كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرنا أنْ نصومَ البيضَ : ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ .
ويقولُ : هي كهيئةِ الدهرِ
أخرجه أبو داود (2449)، والبيهقي (8516) بلفظه، والنسائي (2431) باختلاف يسير.
كانَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- يأمرُنا أن نصومَ البيضَ ثَلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخَمسَ عَشرةَ قالَ وقالَ هُنَّ كَهَيئةِ الدَّهرِ الراوي : ملحان القيسي وقيل المنهال المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2449 خلاصة حكم المحدث : صحيح الأيَّامُ البِيضُ هي الأيَّامُ الَّتِي يَكتَمِلُ القَمَرُ فِي ليالِيها، وهُنَّ ثلاثُ لَيالٍ، فَكَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم يَأمُرُ بصيامِ أيَّامِها، وهُم: ثلاثَ عَشْرَةَ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ مِن كلِّ شَهرٍ، وَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم فِي صِيامِهِنَّ: "هُنَّ كهَيئَةِ الدَّهرِ"، أي: أنَّ صِيَامَهُنَّ كصيامِ الدَّهرِ، والمُرادُ بالدَّهرِ: السَّنَةُ، أو العُمرُ، وَهذا لِمَا فِيهِم مِن الخيرِ والبَرَكةِ؛ وذلك أنَّ الحَسَنةَ تُضاعَفُ إلى عَشرِ حَسَناتٍ مِثلِها، فكذلك مَن صامَ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فإنَّ "اليومَ بعَشرةِ أيَّامٍ"، كما جاء في حديثٍ آخَر، أي: فإنَّ صيامَ اليومِ يُكتَب بصِيامِ عَشرةِ أيَّام، فإذا صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، فكأنَّه صامَ ثلاثينَ يومًا.