- إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طُلوعُ الشمْسِ من مغْرِبِها، و خُروجُ الدَّابّةِ على الناسِ ضُحًى، فأيَّتُهُما ما كانَتْ قبلَ صاحِبَتِها فالأُخْرَى على أثَرِها قرِيبًا
أخرجه مسلم (2941) باختلاف يسير
إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا طلوعُ الشَّمسِ من مغربِها – أو الدَّابَّةُ – على النَّاسِ ضُحًى ، فأيَّتُهما كانت قبل صاحبتِها ، فالأخرَى على أثرِها الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4310 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4310) واللفظ له، وأخرجه مسلم (2941) باختلاف يسير لا يعلمُ وقتَ قيامِ السَّاعةِ إلَّا اللهُ تعالى، وقدْ أخبرَ اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ لقيامِ السَّاعةِ عَلاماتٍ وأشراطًا، وهي تنقِسمُ إلى علاماتٍ كُبرى وصُغرى، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ العلاماتِ الكُبرَى، وبيانُ أوَّلِها خروجًا، حيث قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "إنَّ أوَّلَ الآياتِ خُروجًا"، أي: أولُ علاماتِ يومِ القيامةِ تَظهرُ على الناسِ "طُلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها"، أي: على خِلافِ العادةِ، فالشَّمسُ تَطلعُ مِن المشرقِ، "أو الدابَّة على الناسِ ضحى"، أي: خُروجُ دابَّةٍ في الصَّباحِ تُكلِّم الناسَ؛ "فأيَّتُهُما كانتْ قبلَ صاحِبتِها فالأُخرى على أثرِها"، أي: أيًّا مِن العَلامَتينِ ظَهرتْ جاءتِ الأُخرى عَقِبَها.
قيلَ: إنَّ خُروجَ الدجَّالِ ونُزولَ عِيسى عليهِ السَّلامُ وخُروجَ يأجوجَ ومَأجوجَ كلُّ ذلكَ هوَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ مِن مَغربِها، وخُروجِ الدابَّةِ، وأمَّا حديثُ ابنِ عمرٍو فمحمولٌ على الآياتِ التي تكونُ على غيرِ العادةِ، وأنَّ المرادَ في الحديثِ بيانُ أوَّلِ الآياتِ غيرِ المألوفةِ؛ فخروجُ الدابَّة على شكلٍ غريبٍ غيرُ مألوفٍ، ومخاطبتُها الناس ووسْمها إيَّاهم بالإيمان أو الكفر أمرٌ خارجٌ عن مجاري العاداتِ، وذلك أوَّل الآياتِ الأرضيَّة، وطلوعُ الشمسِ من مَغربِها على خلافِ عادتِها المألوفة أولُ الآياتِ السماويَّةِ.
[صحيح مسلم] (4/ 2260 ) :
118 - (2941) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا محمد بن بشر عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو ، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إن أول الآيات خروجا، طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى.
وأيهما ما كانت قبل صاحبتها، فالأخرى على أثرها قريبا".
118 - م - (2941) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة.
قال: جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين.
فسمعوه وهو يحدث عن الآيات: أن أولها خروجا الدجال.
فقال عبد الله بن عمرو : لم يقل مروان شيئا.
قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
فذكر بمثله.
118 - م 2 - (2941) وحدثنا نصر بن علي الجهضمي.
حدثنا أبو أحمد.
حدثنا سفيان عن أبي حيان، عن أبي زرعة قال: تذاكروا الساعة عند مروان.
فقال عبد الله بن عمرو : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.
بمثل حديثهما.
ولم يذكر ضحى.