- أنتَ رَفيقٌ، واللهُ الطَّبِيبُ
أخرجه أبو داود (4207)، وأحمد (17492)، والحميدي (890) بنحوه تامًا.
اللهُ الطَّبيبُ ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ ، طبيبُها الَّذي خلقها الراوي : أبو رمثة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4207 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4207) واللفظ له، وأحمد (17527) هذا الحَديثُ مختصَرٌ من حديثٍ آخرَ يقولُ فيهِ الصَّحابيُّ الجليلُ أبو رِمْثةَ رضيَ الله عَنه: "انطَلقتُ معَ أَبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم فإذا هُوَ ذو وَفْرةٍ"، أي: إنَّ شَعرَه يصِلُ إلى الأُذنِ ولا يجاوِزُها، "بها رَدْعُ حِنَّاءٍ"، أي: إنَّ في وَفرةِ شَعرِه بعضَ الحِنَّاءِ، وفيهِ: أنَّ والدَ أبي رِمثةَ قالَ للنبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أرِني هذا الَّذي بِظَهرِكَ"، أي: ظنَّ أنَّ خاتَمَ النُّبوَّةِ الذي بِظَهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم شيئًا مُتعلِّقًا بمرضٍ "فإنِّي رَجلٌ طَبِيبٌ"، أي: عارِفٌ بالطِّبِّ ومُعالَجةِ الأمراضِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "اللهُ الطَّبِيبُ"، أي: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هوَ الشَّافي والمُعافِي في الحقيقةِ، "بلْ أنتَ رَجلٌ رَفيقٌ، طَبِيبُها الذي خلَقها"، أي: تُرفِقُ بالمريضِ وتُسكِّنُ من أوجاعِه بما تَستخدِمُه من أدواتِ المعالَجةِ، واللهُ هوَ الذي يَشفِيها ويُعالِجُها فهوَ الذي خلَقَها؛ فهوَ قادرٌ سُبحانَه على أن يُزِيلَها.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الشِّفاءَ بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفيه: الأخذُ بالأسبابِ وطلبُ التداوي مِن الأمراضِ .
سنن أبي داود (4/ 86) 4207 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ، في هذا الخبر، قال: فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها
مسند أحمد (29/ 39) 17492 - حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي، فرأى التي بظهره، فقال: يا رسول الله، ألا أعالجها لك فإني طبيب؟ قال: أنت رفيق، والله الطبيب قال: من هذا معك؟ " فقال ابني: أشهد به.
قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه قال عبد الله: قال أبي: اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي
مسند الحميدي (2/ 115) 890 - حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عبد الملك بن سعيد بن أبحر، عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة السلمي ، قال: دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أبي الذي بظهره، فقال: دعني أعالج الذي بظهرك، فإني طبيب، فقال: إنك رفيق، والله الطبيب ، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأبي: من ذا معك؟ ، فقال: ابني أشهد لك به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك ، وذكر أنه رأى برسول الله صلى الله عليه وسلم ردع الحناء