- إذا كان شيءٌ من أمرِ دنياكم فأنتم أعلمُ به، و إذا كان شيءٌ من أمرِ دينِكم فإليَّ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: عائشة وأنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2471)، وأحمد (24964)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1722) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَرَّ بقَوْمٍ يُلَقِّحُونَ، فَقالَ: لو لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ قالَ: فَخَرَجَ شِيصًا، فَمَرَّ بهِمْ فَقالَ: ما لِنَخْلِكُمْ؟ قالوا: قُلْتَ كَذَا وَكَذَا، قالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بأَمْرِ دُنْيَاكُمْ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 2363 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (12544)، وأبو يعلى (3480)، وابن حبان (22) جميعهم بلفظ مقارب 175838

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 825 ) 2471- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا، فقال: ((ما هذا الصوت؟)) قالوا: النخل يأبرونه، فقال: ((لو لم يفعلوا لصلح))، فلم يؤبروا عامئذ، فصار شيصا، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إن كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإن كان شيئا من أمر دينكم، فإلي)).

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 123) 24964- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة قال انا ثابت عن أنس وهشام بن عروة عن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه و سلم سمع أصواتا فقال: ما هذه الأصوات قالوا النخل يؤبرونه يا رسول الله فقال لو لم يفعلوا لصلح فلم يؤبروا عامئذ فصار شيصا فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال إذا كان شيئا من أمر دنياكم فشأنكم به وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي.

[شرح مشكل الآثار] (4/ 424) ((‌1722- وحدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة (( أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على قوم في رءوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يؤبرون النخل، قال: لو تركوه لصلح، فتركوه، فشيص، فقال:)) ما كان من أمر دنياكم فأنتم أعلم بأمر دنياكم، وما كان من أمر دينكم فإلي (()).

أحاديث ذات صلة