- إِنَّي لأقومُ للصلاةِ، وأنا أُريدُ أنْ أُطَوِّلَ فيها، فأسمَعُ بكاءَ الصبيِّ فأتجوَّزُ فِي صلاتي كراهِيَةَ أنْ أشُقَّ علَى أُمِّهِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - رحمته# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - من أم بالناس فليخفف# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة الجماعة والإمامة - مراعاة الإمام من يصلي خلفه
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أبو قتادة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (707) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

إنِّي لأقومُ إلى الصَّلاةِ وأنا أريدُ أن أطوِّلَ فيها ، فأسمعُ بُكاءَ الصَّبيِّ فأتجوَّزُ كراهيةَ أن أشقَّ على أمِّهِ الراوي : أبو قتادة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 789 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (789) واللفظ له، وأخرجه البخاري (707) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ أن يُطيلَ في صَلاتِه، ولكنَّه في الوقتِ ذاتِه كان يُراعي حاجاتِ النَّاسِ؛ فربُما خفَّفَ في الصَّلاةِ لأجْلِ بعض الناس، كما في هذا الحديثِ الذي يَقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي لَأقومُ إلى الصَّلاةِ وأنا أُريدُ أن أُطوِّلَ فيها"، أي: يُريدُ إتمامَها وإكمالَها على الوجهِ المعتادِ، وليس المرادُ الإطالةَ الَّتي نهَى النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم الأئمَّةَ عنها؛ "فأسمَعُ بُكاءَ الصَّبيِّ؛ فأتَجوَّزُ"، أي: فأسمَعُ بكاءَ صَبيٍّ مِن الصِّبيانِ معَ أمِّه الَّتي تُصلِّي في الجَماعةِ؛ فأُخفِّفُ الصَّلاةَ ولا أُطيلُ فيها بالقراءةِ وغيرِها؛ "كراهيةَ أن أشُقَّ على أمِّه"، أي: إشفاقًا به وبأمِّه؛ بسبب بكاءِ طفلِها؛ فتَنْشَغِلُ عن الصَّلاةِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على مُراعاةِ أحوالِ المأمومين في الصَّلاةِ، وعدمِ المشقَّةِ عليهم بالتَّطْويلِ

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 143) ‌707- حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه أبي قتادة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إني لأقوم في الصلاة، أريد أن أطول فيها، فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي؛ كراهية أن أشق على أمه)).

تابعه بشر بن بكر، وابن المبارك، وبقية عن الأوزاعي.

أحاديث ذات صلة