مَنْ تَبِعَ جنازَةَ مسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يُصَلَّى عليْها ، ويُفْرَغَ من دفْنِها ، فإِنَّهُ يرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقيراطَيْنِ ، كُلُّ قيراطٍ مثلُ أحُدٍ ، ومَنْ صَلَّى عليْها ثُمَّ رجَعَ قبْلَ أنْ تُدْفَنَ ، فإِنَّهُ يرجِعُ بقيراطٍ مِنَ الأجرِ
أخرجه البخاري (47)، ومسلم (945) باختلاف يسير.
مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِمٍ، إيمَانًا واحْتِسَابًا، وكانَ معهُ حتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا ويَفْرُغَ مِن دَفْنِهَا، فإنَّه يَرْجِعُ مِنَ الأجْرِ بقِيرَاطَيْنِ، كُلُّ قِيرَاطٍ مِثْلُ أُحُدٍ، ومَن صَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أنْ تُدْفَنَ، فإنَّه يَرْجِعُ بقِيرَاطٍ الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 47 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (945) باختلاف يسير مِن إكرامِ المسلِمِ والإحسانِ إليه اتِّباعُ جَنازتِه إذا مات، والصَّلاةُ عليه، وفي ذلك أجرٌ عظيمٌ، وثوابٌ جزيلٌ لِمَن قامَ به إيمانًا واحتِسابًا.وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُصولَ الأجرِ العَظيم في اتِّباعِ الجنائزِ، وأنَّ مَن تَبِعَ جَنازةَ مُسلِمٍ إيمانًا واحتسابًا، أي: تَصديقًا بوَعْدِ الله، واحتسابًا للأجرِ مِن اللهِ، ورَغبةً في ثَوابِه، مُخلِصًا للهِ تعالى وحْدَه، لا يَقصِدُ مُراءاةَ النَّاسِ، ولا غيرَ ذلك ممَّا يُخالِفُ الإخلاصَ، وصلَّى على الجِنازةِ وتَبِعَها حتَّى يُفرَغَ مِن دفْنِها؛ فإنَّه يُحصِّلُ مِن الأجرِ قِيراطينِ، كلُّ قِيراطٍ مِثلُ جَبلِ أُحُدٍ، وهو الجَبَلُ المعروفُ على مَشارِفِ المدينةِ مِن الجِهةِ الشَّماليَّةِ على بُعدِ 4 أو 5 «كم» مِن المسجدِ النَّبويِّ، وطُولُه 7 كم، وعرْضُه بيْن 2 و3 كم، وارتفاعُه يَصِلُ إلى قُرابةِ 350 مترًا، وحُصولُ القِيراطينِ هاهنا مُقيَّدٌ بثَلاثةِ أشياءَ؛ الأوَّلُ: اتِّباع الجنازةِ، والثاني: الصَّلاةُ عليه، والثَّالثُ: حُضورُ الدَّفنِ، أمَّا مَن صلَّى عليها فقطْ ورجَع قبْلَ أنْ تُدفَنَ، فقد حصَّل مِن الأجرِ قِيراطًا واحدًا.وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّلاةِ على الميِّتِ، واتِّباعِ جنازتِه، وحُضورِ دَفْنِه.وفيه: بَيانُ عِظَمِ فضْلِ اللهِ وعِظَمِ ما يُعطِيه مِن الأجْرِ والثَّوابِ على العَملِ القليلِ.
[صحيح البخاري] (1/ 18) 47- حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي قال: حدثنا روح قال: حدثنا عوف، عن الحسن ومحمد، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين؛ كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط)).
تابعه عثمان المؤذن قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
[صحيح مسلم] (2/ 653 ) ((56- (945) وحدثني محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا عبد الله بن يزيد.
حدثني حيوة.
حدثني أبو صخر عن يزيد بن عبد الله بن قسيط؛ أنه حدثه؛ أن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص حدثه عن أبيه؛ أنه كان قاعدا عند عبد الله بن عمر.
إذ طلع خباب صاحب المقصورة.
فقال: يا عبد الله بن عمر! ألا تسمع ما يقول أبو هريرة ؟ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((من خرج مع جنازة من بيتها وصلى عليها.
ثم تبعها حتى تدفن كان له قيراطان من أجر.
كل قيراط مثل أحد.
ومن صلى عليها ثم رجع كان له من الأجر مثل أحد))؟ فأرسل ابن عمر خبابا إلى عائشة يسألها عن قول أبي هريرة.
ثم يرجع إليه فيخبره ما قالت.
وأخذ ابن عمر قبضة من حصباء المسجد يقلبها في يده.
حتى رجع إليه الرسول.
فقال: قالت عائشة: صدق أبو هريرة.
فضرب ابن عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض.
ثم قال: لقد فرطنا في قراريط كثيرة)).