- مَنِ ادُّعِيَ إلى غيرِ أبيه، أوِ انْتَمى إلى غيرِ موالِيهِ، فعلَيْهِ لعنَةُ اللهِ الْمُتَتَابِعَةِ إلى يومِ القيامَةِ

الدلالات الموضوعية:# لعان و تلاعن - من ادعى إلى غير أبيه# عتق وولاء - من تولى غير مواليه# قيامة - أهوال يوم القيامة# نكاح - دعوى النسب وإلحاق الولد
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (5115) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (6/313)، وابن أبي والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2203)

الشرح والتوضيح

مَن ادَّعى إلى غيرِ أبيه ، أو انتمى إلى غيرِ مَواليه ، فعليه لعنةُ اللهِ المتَتَابِعَةُ إلى يومِ القيامةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5115 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5115) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (6/313)، وابن أبي والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (2203) لَمَّا جاءَ الإِسلامُ هدَم كُلَّ أمورِ الجاهليَّةِ ودَعَواتِها وعاداتِها الفاسِدةِ، وحَرصَ على حِفظِ الأنْسابِ والأعْراضِ؛ لأنَّ في اختِلاطِها ضَياعًا لِلحُقوقِ، ودُخولَ أدْعِياءَ في نَسبٍ لَيسوا منه، وهو كَذبٌ صَريحٌ، وفيه إِثمٌ عَظيمٌ.

وفي هذا الحَديثِ يَقول النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أبيهِ»، أي: مَنِ انْتَسَبَ إلى أحدٍ غَيرِ أبيهِ، أو ادَّعَى أبًا لَيسَ بأبيهِ عالِمًا عامدًا مُختارًا، «أو انْتَمَى إلى غَيرِ مَواليهِ»، الموالِي: جمع المولَى، ويُطلَقُ في اللُّغةِ على المُعتَق، والمُعتِقِ، والسيِّدِ، والناصِر، والصاحِبِ، والحليفِ، وغير ذلك، والمرادُ بالموالي في هذا الحديثِ المُعتِقينَ، وذلك إذا نَسَب المُعتَقُ نفْسَه إلى غَيرِ مُعتِقِه، وجَعَل نفْسَه مولًى له وترَك ولاءَ صاحبِه.

«فعليه لَعْنةُ اللهِ المُتَتابِعةُ إلى يَومِ القِيامةِ»، أي: فَجَزاؤُه أنَّ اللهَ يَلعَنُه لَعنًا مُتواصِلًا إلى يوم القِيامةِ، واللَّعنُ: هُو الطَّردُ من رَحمة اللهِ تعالى.

وفي الحديث: بيانُ تَشديدِ الشَّرع في أمْرِ الأنْسابِ، والاهتِمامِ بشأن المُحافَظة عليها( ).

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 330) 5115- حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني سعيد بن أبي سعيد، ونحن ببيروت عن أنس بن مالك ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله المتتابعة، إلى يوم القيامة))

العلل لابن أبي حاتم (6/ 313 ت الحميد) 2555- وسمعت أبي وذكر حديثا رواه- في كتابي- عن أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه عمرو بن أبي عاصم، عن أبيه أبي عاصم،

عن شبيب بن بشر، عن أنس بن مالك ، عن النبي (ص) أنه قال: ملعون ملعون من ادعى إلى غير أبيه، ملعون ملعون ملعون من ادعى إلى غير مواليه، ملعون ملعون من أتى بهيمة، ملعون ملعون من غير منار الأرض؟

فسمعت أبي يقول: هذا حديث منكر

الأحاديث المختارة (6/ 189) ‌2203- أخبرنا أبو بكر أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد الصمد الخرقي- بأصبهان- أن أبا طاهر محمد بن أبي نصر بن أبي القاسم- يعرف- مهاجر- أخبرهم- قراءة عليه- أبنا أبو الفضل المطهر بن عبد الواحد البزاني، أبنا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السلمي، أبنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد الزهري، ثنا عمي عبد الرحمن بن عمر رسته، ثنا أبو عاصم، ثنا شبيب بن بشر البجلي، ثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ملعون ملعون من ادعى إلى غير أبيه، ملعون ملعون من انتمى إلى غير مواليه))

أحاديث ذات صلة