رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَما علَى وَجْهِ الأرْضِ رَجُلٌ رَآهُ غيرِي، قالَ: فَقُلتُ له: فَكيفَ رَأَيْتَهُ؟ قالَ: كانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - ما اشترك فيه جماعة من الصحابة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - صفة خلقة النبي
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: عامر بن واثلة أبو الطفيل
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

الشرح والتوضيح

لقدْ أُوتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَمالِ البَشَرِ ما يَليقُ بمِثلِه، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكرامُ رَضِي اللهُ عنهم الصِّفاتِ الجسَديَّةَ والمعنويَّةَ والشَّمائلَ النَّبويَّةَ وفي هذا الحديثِ يَرْوي أبو الطُّفَيْلِ عامِرُ بنُ واثِلةَ رَضيَ اللهُ عنه عِندما سُئلَ عنْ رُؤيتِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أخبَرَ أنَّه رآهُ وليسَ هُناكَ أحدٌ حَيٌّ قدْ رآهُ غيرُه، قال ذلك لأنَّه آخِرُ صَحابةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوتًا، وكانَ مِن وَصفِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ قالَ: كانَ أبيضَ مَليحًا، أي: كانَ لونُ بَشَرتِه أبْيضَ، والمرادُ بالمَلاحةِ: مَلاحةُ الوَجهِ في صَفاءِ اللَّونِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُقَصَّدًا، أي: وَسَطًا ليسَ بجَسيمٍ ولا نَحيفٍ، ولا طَويلٍ ولا قَصيرٍ، وهو مِن جَمالِ خِلقتهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

أحاديث ذات صلة