زعَمَ عُمَرُ أنَّ يَحيى قد سَمَّى ذلك الرَّجُلَ، ونَسيَهُ عُمَرُ، أنَّ عمَّارًا قال: تخَلَّقتُ خَلوقًا، فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَرني، وقال: اذهَبْ يا ابنَ أُمِّ عَمَّارٍ فاغسِلْ عنكَ.
فرجَعتُ، فغسَلتُ عنِّي، قال: ثم رجَعتُ إليه، فانتَهَرني أيضًا، قال: ارجِعْ فاغسِلْ عنكَ.
فذكَرَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ.
أخرجه أبو داود (4177)، وأحمد (18890) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 129 ط مع عون المعبود) ((4177- حدثنا نصر بن علي، نا محمد بن بكر، أنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء ابن أبي الخوار أنه سمع يحيى بن يعمر يخبر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر زعم عمر أن يحيى سمى ذلك الرجل، فنسي عمر اسمه أن عمارا قال: تخلقت بهذه القصة، والأول أتم بكثير فيه ذكر الغسل قال: قلت لعمر: وهم حرم؟ قال: لا، القوم مقيمون))
[مسند أحمد] (31/ 185 ط الرسالة) ((18890- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج.
وروح، حدثنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه سمع يحيى بن يعمر، يخبر عن رجل أخبره عن عمار بن ياسر - زعم عمر أن يحيى قد سمى ذلك الرجل، ونسيه عمر: أن عمارا- قال: تخلقت خلوقا، فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهرني، وقال: (( اذهب يا ابن أم عمار، فاغسل عنك)) فرجعت، فغسلت عني، قال: ثم رجعت إليه، فانتهرني أيضا، قال: (( ارجع فاغسل عنك)) فذكر ثلاث مرات ))