- أُتِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بتَمْرٍ، فَجَعَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَقْسِمُهُ وَهو مُحْتَفِزٌ ، يَأْكُلُ منه أَكْلًا ذَرِيعًا .

وفي رِوَايَة: أَكْلًا حَثِيثًا.

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - ما يحل من الأطعمة# آداب عامة - آداب الطعام# أطعمة - آداب الأكل# أطعمة - أكل التمر# أطعمة - الجلوس على الطعام# أطعمة - التواضع في جلسة الأكل
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ مِن الطَّعامِ ما رَزَقه اللهُ به، ويَرْضى بالقليلِ، ويَتواضَعُ في أكلِه وهَيئتِه، تَضرُّعًا للهِ ورِضًا بما رَزَقَه به.

وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِيء له بِتمْرٍ، فَجعَلَ يَقْسِمُه على مَن حوْلَه، وهو «مُحتَفِزٌ»، أي: مُستعْجِلٌ وغيرُ مُتمكِّنٍ في جلوسِه، وكان يَأكُلُ منه أكْلًا «ذَريعًا»، أي: سَريعًا أو أكلًا، وفي رِوايةٍ: «حَثيثًا» أي: مُستَعْجِلًا؛ وإنَّما كان يأكلُ كذلك، لِعدمِ نهمِه، وقلَّةِ مُبالاتِه بِأكلِه؛ إذ لم تكُنْ همَّتُه فيما يَجعلُ في بطنِه، وإنَّما كان يَأكُلُ القليلَ مِنَ الطَّعامِ عند الحاجةِ، وعلى جِهةِ التَّواضعِ، أو كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأكُلُ مُستعجِلًا؛ لانشغالِه بأُمورٍ أُخرى حتَّى يُدرِكَها، فأخَذَ ما استطاعَ مِن الطَّعامِ لِيَسُدَّ جُوعَه، ثمَّ يَقومُ مُسرِعًا لقَضائِها.

وفي الحديثِ: بيانُ هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجلوسِ على الطَّعامِ.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1617 ت عبد الباقي) :

149 - (2044) وحدثنا زهير بن حرب وابن أبي عمر.

جميعا عن سفيان.

قال ابن عمر: حدثنا سفيان بن عيينة عن مصعب بن سليم، عن أنس قال:أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر.

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ‌يقسمه ‌وهو ‌محتفز.

يأكل منه أكلا ذريعا.

وفي رواية زهير: أكلا حثيثا.

أحاديث ذات صلة