تَبْلُغُ المَساكِنُ إهابَ، أوْ يَهابَ.
من أفراد مسلم على البخاري
هَذا الحديثُ مِن مُعجزاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإِخبارِه بالغيبيَّاتِ، وفيه يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَبلغُ المَساكنُ»، يعني: بالمَدينةِ «إِهابَ -أو يَهابَ-»، وهوَ اسمُ مَوضعٍ بقُربِ المَدينةِ على أَميالٍ مِنها، وهو إشارَة إلى اتِّساعِ المَدينةِ وكَثرةِ أَبنِيَتِها، وازديادِ أعدادِ الدَّاخِلين في الإسلامِ مُقارَنةً لِما كانوا عليه زَمنِ تَحديثِهم بهذا الحديثِ، وقد كان وتَحقَّقَ ما أخبَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإِنَّها بَلغتْ مَساكِنُها المَوضعَ الَّذي ذَكرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في زَمانِ وعَهدِ خِلافةِ بَني أُميَّةَ.
صحيح مسلم (4/ 2228 ت عبد الباقي) :
43 - (2903) حدثني عمرو الناقد.
حدثنا الأسود بن عامر.
حدثنا زهير عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "تبلغ المساكن إهاب أو يهاب".
قال زهير: قلت لسهيل: فكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلا.