زَكاةً ورَحمةً.
[يعني بدلا من زكاة وقربة في حديث: اللهم، فإنما أنا بشر، فأيما مسلم لعنته، أو آذيته ، فاجعلها له زكاة وقربة]
أخرجه البخاري (6361) مطولاً بنحوه، ومسلم (2601) مطولاً باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (8/ 77) 6361- حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).
[صحيح مسلم] (4/ 2007 ) ((89- (2601) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم! إنما أنا بشر.
فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته.
فاجعلها له زكاة ورحمة)).