لقَدْ سَقَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بقَدَحِي هذا الشَّرَابَ كُلَّهُ: العَسَلَ وَالنَّبِيذَ، وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# أشربة - اللبن# أشربة - العسل# أشربة - ما يحل من الأشربة# أشربة - فضل سقي الماء
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (5394) باختلاف يسير، وأحمد (13581)، والحاكم (7075) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرِبُ أنواعَ الأشْرِبَةِ المتنوِّعةِ، بشَرطِ أنْ تكونَ بَعيدةً عنِ الإسكارِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه سَقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِقَدَحِه كُلَّ أَنواعِ الشَّرابِ؛ العَسَلَ والنَّبيذَ والماءَ واللَّبنَ، والقَدَحُ الِإناءُ الَّذي يَشْرَبُ بِه الإنسانُ، وجاء عندَ البُخاريِّ صِفةُ هذا القَدَحِ أنَّه «قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ مِن نُضَارٍ» والنُّضارُ هو الحسَنُ الخالصُ مِن كلِّ شَيءٍ، وقيل: إنَّه مِن خَشَبِ الأثْلِ، وقيل: مِن شَجرِ النَّبْعِ، ولَونُه يَميلُ إلى الصُّفرةِ.

والمَقصودُ بالنَّبيذِ هُو نَقيعُ التَّمرِ أوِ الزَّبيبِ أَو نَحوِهما في الماءِ حتَّى يَحْلُوَ طَعمُه، مَا لم يَصِلْ إلى حَدِّ الإِسكارِ.

وفي الحديثِ: ما كانَ عَليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مُجانبَةِ حالِ المُنعَمين والمُترَفين الَّذين لَهم لكُلِّ شَرابٍ إِناءٌ؛ فَقَدْ كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشرَبُ الشَّرابَ كُلَّه في هَذا القَدَحِ الواحدِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (3/ 1591 ت عبد الباقي) :

(2008) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.

قالا: حدثنا عفان.

حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت، عن أنس قال:

لقد سقيت رسول الله، ‌بقدحي ‌هذا، ‌الشراب ‌كله.

العسل والنبيذ والماء واللبن.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (12/ 216) :

5394- أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت

عن أنس ، قال: لقد ‌سقيت ‌بقدحي ‌هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللبن والماء والعسل والنبيذ.

[مسند أحمد] (21/ 201 ط الرسالة) :

13581 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: لقد سقيت النبي صلى الله عليه وسلم ‌بقدحي ‌هذا ‌الشراب ‌كله: العسل، والماء، واللبن.

المستدرك على الصحيحين (4/ 118) :

7075 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن المحرم، ببغداد، ثنا أحمد بن إسحاق، ثنا ابن صالح الوزان، ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، ثنا حماد بن سلمة، أنبأ ثابت، عن حميد، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: كان لأم سليم قدح فلم أدع شيئا من الشراب إلا قد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه العسل واللبن والنبيذ والماء هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه "

أحاديث ذات صلة