{ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا } قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفلَحَتْ نَفسٌ زَكَّاها اللهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - جهاد النفس# تفسير آيات - سورة الشمس
المصدر: تفسير القرآن العظيم
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: فيه] جويبر هو ابن سعيد متروك الحديث، ابن كثير
الحكم:فيه] جويبر هو ابن سعيد متروك الحديث، [فيه] جويبر هو ابن سعيد متروك الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (19872) واللفظ له، وأخرجه الواحدي في ((التفسير الوسيط)) (1364)، والديلمي في ((الفردوس)) (4600) مطولاً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (10/ 3382)

19872- حدثنا أبي ، وأبو زرعة ، قالا : حدثنا أبو مالك ، يعني عمرو بن هشام ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول في قول الله : قد أفلح من زكاها ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : أفلحت نفس زكاها الله.

[التفسير الوسيط للواحدي] (4/ 498) :

‌1364 - أخبرنا أبو بكر بن الحارث، أنا عبد الله محمد بن جعفر بن علي الحافظ، نا أبو يحيى الرازي، نا سهل بن عثمان العسكري، نا أبو مالك، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله عز وجل: " {قد أفلح من زكاها {9} وقد خاب من دساها {10} } [[الشمس: 9-10]] أفلحت نفس زكاها الله، وخابت نفس خيبها الله من كل خير ".

{كذبت ثمود بطغواها {11} إذ انبعث أشقاها {12} فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها {13} فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها {14} ولا يخاف عقباها {15} } [[الشمس: 11-15]] .

قوله: {كذبت ثمود بطغواها} [[الشمس: 11]] الطغوى: اسم من الطغيان، كالدعوى من الدعاء، قال المفسرون: كذبت ثمود بطغيانها أي: الطغيان حملهم على التكذيب.

{إذ انبعث أشقاها} [[الشمس: 12]] أي: كذبوا بالعذاب، وكذبوا صالحا لما انبعث الأشقى للعقر، ومعنى انبعث: انتدب، وقام به، يقال: بعثته على الأمر، فانبعث له.

والأشقى عاقر الناقة، وهو أشقى الأولين على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أحاديث ذات صلة