قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ البَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ قالَ : طعامُهُ : ما لفَظَهُ ميِّتًا
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (12729) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (6834)، والدارقطني (4/270)
أحلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ الطَّيِّباتِ مِن الطَّعامِ والشَّرابِ، وحرَّمَ الخبائثَ، ومِن ذلك أنَّه أحلَّ لنا مَيْتتَين ودَمَينِ؛ فأمَّا الميْتَتانِ فالسَّمكُ والجَرادُ، وأمَّا الدَّمَانِ فالكَبِدُ والطِّحالُ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُالنَّبيُّصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُفسِّرًا هذه الآيةَ {أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ} [المائدة: 96] : «طَعامُه: ما لَفَظَه ميِّتًا»، فظاهِرُ القُرآنِ وتَفسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبيِّنانِ إباحةَ مَيْتاتِ البَحرِ كلِّها؛ فإنَّ طَعامَ البَحرِ المَذكورَ في الآيةِ هو ما مات فيه، والمُرادُ أنَّ كلَّ ما يَعيشُ في البَحرِ حَلالٌ بأنْواعِه، ولا حاجةَ إلى ذَبحِه.
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (11/ 70) 12729 - حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم"، قال:"طعامه"، ما لفظه ميتا فهو طعامه".
وقد وقف هذا الحديث بعضهم على أبي هريرة.
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (4/ 1210)
6834- حدثنا أبو سعيد الأشج , حدثنا عبدة , عن محمد بن عمرو , عن أبي سلمة , عن أبي هريرة , في قوله : {{أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم} قال : ما لفظ ميتا فهو طعامه وروي عن زيد بن ثابت , وعبد الله بن عمر, وأبي أيوب الأنصاري , وأبي سلمة بن عبد الرحمن , وعكرمة , وإبراهيم النخعي , والحسن نحو ذلك.
سنن الدارقطني - المعرفة (4/ 270) 20 - حدثنا الحسين بن إسماعيل نا سعيد بن يحيى الأموي نا أبي عن محمد بن عمرو نا أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال الله تعالى أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وطعامه ما لفظ.