أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتيَ بأسيرٍ فقالَ : اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ .

فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : عرفَ الحقَّ لأهلِهِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الإخلاص# إيمان - عظمة الله وصفاته# توبة - التوبة إلى الله تعالى# توحيد - حق الله تعالى على العباد# توبة - الحض على التوبة# إيمان - توحيد الألوهية# جهاد - الأسرى# إحسان - الإخلاص# توبة - سقوط الذنوب بالاستغفار والتوبة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة، عمدة التفسير
الراوي: الأسود بن سريع
المحدث: أحمد شاكر، البوصيري
الحكم:[فيه] محمد بن مصعب وهو ضعيف، إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15587)، الطبراني في ((المعجم الكبير)) (1/ 286) (840)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4111)، والدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (562) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

بابُ التَّوبةِ إلى اللهِ تعالَى مَفْتوحٌ أمامَ كلِّ عاصٍ، ولا يُغلِقُه اللهُ في وَجْهِ مَن شَهِد له بالوَحْدانيَّةِ، مهْما بلَغَت ذُنوبُه.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي الأسوَدُ بنُ سَريعٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بأسيرٍ كان قدْ أُخِذَ في أحَدِ الحُروبِ، فلمَّا مثُلَ الأسيرُ بيْنَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «اللَّهمَّ إنِّي أتوبُ إليكَ، ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ»، فتاب إلى اللهِ سُبحانَه مِن ذُنوبِه، وأقرَّ بأنَّ اللهَ تعالَى هو التَّوَّابُ، وأنَّه هو الَّذي يَقبَلُ التَّوبةَ منَ العِبادِ، وليْس أحدٌ مِن العِبادِ، حتَّى ولو كان النَّبيَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقرَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذا الفَهمِ، وقال: «عرَفَ الحقَّ لأهْلِه»، أي:عرَف الأسيرُ أنَّ اللهَ هو أهْلُ التَّوبةِ، وهو مَن يَستحِقُّ الرُّجوعَ إليه، وهذا مِن حُسنِ نُطقِه ولَطافَتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واعْتِرافِه بالحقِّ لمَن قاله، حتَّى ولو كان مُذنِبًا، وتَمامُ الرِّوايةِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطلَقَ سَراحَه، وأنعَمَ عليه بفَكِّ أسْرِه، وهذا يدُلُّ على قَبولِ تَوبةِ المُذنِبِ إذا صدَق فيها.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 353 ط الرسالة) :

15587 - حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سلام بن مسكين والمبارك، عن الحسن، عن الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير فقال: ‌اللهم ‌إني ‌أتوب ‌إليك ‌ولا ‌أتوب ‌إلى ‌محمد.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " عرف الحق لأهله "

[المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 286) :

840 - حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن مصعب، عن سلام بن مسكين، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير، فقال: ‌اللهم ‌إني ‌أتوب ‌إليك، ‌ولا ‌أتوب ‌إلى ‌محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عرف الحق لأهله

شعب الإيمان (6/ 244 ط الرشد) :

[4111] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان، أخبرنا الحسن ابن سفيان، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سلام بن مسكين، عن الحسن، عن الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير فقال: ‌اللهم ‌إني ‌أتوب ‌إليك ‌ولا ‌أتوب ‌إلى ‌محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "عرف الحق لأهله"

المجالسة وجواهر العلم (2/ 387) :

562 - حدثنا أحمد، نا محمد بن علي بن خلف الغدادي، نا محمد بن مصعب القرقساني، نا الأسود بن سلام ومبارك بن فضالة، عن الحسن عن الأسود بن سريع : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير، فقال: ‌اللهم! ‌إني ‌أتوب ‌إليك ‌ولا ‌أتوب ‌إلى ‌محمد.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: عرف الحق لأهله

‌‌

أحاديث ذات صلة