قال إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ : السلامُ عليكم ، آلجُ ؟ قلتُ : عليكمُ السَّلامُ ، فلِجْ ، فلما دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ .

.

الدلالات الموضوعية:# استئذان - كيف الاستئذان# آداب السلام - كيفية السلام# آداب السلام - كيفية رد السلام
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: وابصة بن معبد الأسدي
المحدث: الألباني
الحكم:بسند صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (4286)، والطبراني (9774) (10 / 8)، والحاكم (5397) جميعا بلفظه في أثناء حديث

الشرح والتوضيح

شُرِعَ الاستِئْذانُ لحِمايةِ البُيوتِ؛ حتَّى لا يَهجُمَ الإنْسانُ على عَوْراتِ النَّاسِ، ويَنظُرَ منهم ما يَكْرَهونَ.

وفي هذا الأثَرِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ وابِصةُ بنُ مَعبَدٍ الأسَديُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان في دارِه بالكوفةِ في العِراقِ، فسَمِع صَوتًا على بابِ دارِه يقولُ: «السَّلامُ عليكم، آلِجُ؟» فبَدَأ بتَحيَّةِ السَّلامِ على مَن داخِلَ الدَّارِ، ثمَّ اسْتأذَنَ في الدُّخولِ، وهلْ يُسمَحُ له بذلك؟ فردَّ وابِصةُ تَحيَّةَ السَّلامِ، وسَمَحَ للمُستأذِنِ أنْ يَلِجَ ويَدخُلَ، فلمَّا دخَل المُسْتأذِنُ، فإذا هو الصَّحابيُّ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه الَّذي كان يُطبِّقُ السُّنَّةَ في الاسْتِئذانِ، وفي هذا بَيانٌ لكَيفيَّةِ الاستِئْذانِ؛ أنْ يُسلِّمَ المُستَأذِنُ أوَّلًا، ثمَّ يَسْتأذِنَ بعْدَ ذلك.

أحاديث ذات صلة