لا صلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بـ (الحمدُ للهِ) وسورةٍ، في فريضةٍ أو غيرِها.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# إحسان - إبطال الأعمال
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: سنده ضعيف، شعيب الأرناؤوط
الحكم:سنده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (238) مطولا، وابن ماجه (839) كلاهما بلفظه، وأبو داود (818) بمعناه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (2/ 463) :

238 - حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن أبي سفيان، طريف السعدي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم، ولا صلاة لمن لم يقرأ بالحمد، ‌وسورة ‌في ‌فريضة أو غيرها، وفي الباب عن علي، وعائشة وحديث علي بن أبي طالب أجود إسنادا وأصح من حديث أبي سعيد، وقد كتبناه في أول كتاب الوضوء

سنن ابن ماجه (1/ 274 ت عبد الباقي) :

839 - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا محمد بن الفضيل، ح وحدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا علي بن مسهر جميعا، عن أبي سفيان السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله ‌وسورة، ‌في ‌فريضة ‌أو ‌غيرها

سنن أبي داود (1/ 216 ت محيي الدين عبد الحميد) :

818 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر

أحاديث ذات صلة