أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُوتِرُ بركعةٍ يتكلَّمُ بينَ الركعتينِ والركعةِ

الدلالات الموضوعية:# تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليل# تراويح وتهجد وقيام ليل - قيام النبي صلى الله عليه وسلم# تراويح وتهجد وقيام ليل - بكم ركعة يوتر# تراويح وتهجد وقيام ليل - صلاة الوتر
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (6871) بلفظه.

الشرح والتوضيح

تَعدَّدَتْ صُوَرُ صَلاةِ قِيامِ اللَّيلِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بِحسَبِ اختلافِ أحوالِه، وكلُّها فيها خَيرٌ للأُمَّةِ ولِمَن أراد الاقتداءَ بِهَدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والوِتْرُ هو آخِرُ صَلاةٍ يُصلِّيها المسلِمُ بعْدَ التَّنفُّلِ في صَلاةِ اللَّيلِ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انتَهَى مِن صَلاةِ اللَّيلِ أوتَرَ بركْعةٍ واحدةٍ، وهذا ظاهرُ الرِّوايةِ، وفي صَحيحِالبُخاريِّ أنَّ ابنَ عُمرَرَضِي اللهُ عنهما «كان يُسلِّمُ بيْنَ الرَّكْعةِ والرَّكْعتينِ في الوَتْرِ؛ حتَّى يَأمُرَ ببعضِ حاجتِه»؛ وإنَّما كان فِعلُ ابنِ عُمرَ اتِّباعًا لفِعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فبيَّنتِ الرِّوايةُ أنَّ صَلاتَهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانتْ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، يَفصِلُ بيْنَهما بتَشهُّدٍ وتَسليمٍ؛ حتَّى إنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتكلَّمُبعْدَما يُصلِّي الرَّكْعتينِ؛ طلَبًا لحاجةٍ، أو كان هناكَ سبَبٌ لهذا الكلامِ.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة ط القبلة ت عوامة (4/ 486) 6871- حدثنا شبابة بن سوار , قال : حدثنا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بركعة ، وكان يتكلم بين الركعتين والركعة

أحاديث ذات صلة