تَسَمَّوْا باسمي، ولا تَكتَنوا بكُنيَتي.

وكان يَكرَهُ الشِّكالَ مِن الخَيلِ.

الدلالات الموضوعية:# خيل - الشكال في الخيل# أسماء - إباحة التسمي بأسماء الأنبياء# أسماء - التكني# خيل - أحكام الخيل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (110) أوله في أثناء حديث، ومسلم (2134، 1875) مفرقاً، وأبو داود (4965، 2547) مفرقاً، والترمذي (1698)، والنسائي (3566) مختصراً، وابن ماجه (3735، 2790) مفرقاً، وأحمد (9933) واللفظ له

الشرح والتوضيح

علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه آدابَكلِّ شَيءٍ، ومِن هذه الآدابِ ما ورَد في هذا الحَديثِ، حيث يَرْوي أبو هُرَيْرةَ رَضيَ اللهُ عنه بَعضَ المَناهي الَّتي نَهَى عنها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَعضَ ما كان يَكرَهُه؛ وهو قولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَسمَّوْا باسْمي، ولا تَكْتَنوا بكُنْيَتي»، يَعني: سَمُّوا أبْناءَكم باسمِ محمَّدٍ، ولكنْ لا تَكْتَنوا بكُنْيَتي، وهي أبو القاسِمِ، وقدْ بيَّن سَببَ ذلك كما في رِوايةٍ عِندَ البُخاريِّ: «فإنَّما أنا قاسِمٌ»، أي: أُعطِي كُلَّ واحدٍ ما يَليقُ به؛ لأنَّه يَقسِمُ بيْن النَّاسِ مِن قِبَلِ اللهِ تعالَى ما يُوحَى إليه، ويَنزِلُ عليه، ويُنزِلُهم مَنازِلَهمُ الَّتي يَستَحِقُّونها مِن الشَّرفِ، والفَضلِ، وقَسْمِ الغَنائمِ، وقد قيلَ: إنَّ النَّهيَ كان مُتعلِّقًا فقَطْ بزَمَنِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

ثم أخبَرَ أبو هُرَيرةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ الشِّكالَ مِن الخَيلِ، وهو أنْ يكونَ الفَرَسُ في رِجْلِه اليُمْنى بَياضٌ، وفي يَدِه اليُسْرى، والعَكسُ، وقيلَ: ومَعْناه أنْ تكونَ منه ثَلاثُ قَوائمَ مُحجَّلةً، وواحِدةٌ مُطلَقةً، أو تكونُ الثَّلاثةُ مُطلَقةً، والواحِدةُ مُحجَّلةً؛ولعلَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهَه؛ لاحتِمالِ أنْ يكونَ هذا نوعًا مُجرَّبًا، فوجَدَ أنَّه ليس فيه قوَّةٌ، وليس فيه تَميُّزٌ، وقيلَ: الحِكمةُ مَجْهولةٌ لا تُعلَمُ.

قيلَ: إنَّرسولَاللهِصلَّىاللهُعليهوسلَّمَلميَكرَهْشيئًامِنخِلْقةِاللهِعزَّوجلَّ،ولعلَّهكانيُؤثِرُغيرَهذهالصِّفةِ،فظُنَّأنَّهكانيَكرَهُها؛إذإنَّالفرَسَالَّذيفيهالشِّكالُ، حَوافِرُهأوِالأكثَرُمنهنَّرَخْوٌ،فلايَثبُتُعلىالأجْسامِالصُّلبةِ،فيكونُالاختلافُفيقَوائمِهامُعرِّضًاللعِثارِلأجْلِالاخْتِلافِ،ويُتَّبَعُهذاأيضًاعندَأهلِالخِبرةِفيباقيالصِّفاتِالمُميِّزةِللفَرَسِالجيِّدِعنِالسَّيِّئِ..

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 33) ‌110- حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)).

[صحيح مسلم] (3/ 1684 ) ((8- (‌2134) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير.

قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب، عن محمد بن سيرين.

قال: سمعت أبا هريرة يقول

قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم (تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي) قال عمرو: عن أبي هريرة.

ولم يقل: سمعت)).

[صحيح مسلم] (3/ 1494 )

((101- (‌1875) وحدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير ابن حرب وأبو كريب (قال يحيي: أخبرنا.

وقال الآخرون: حدثنا وكيع) عن سفيان عن سلم بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، قال

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل)).

[صحيح مسلم] (3/ 1495 )

((102- (1875) وحدثنا محمد بن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثني عبد الرحمن بن بشر.

حدثنا عبد الرزاق.

جميعا عن سفيان ، بهذا الإسناد، مثله.

وزاد في حديث عبد الرزاق: والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى.

أو في يده اليمنى ورجله اليسرى)).

[صحيح مسلم] (3/ 1495 )

(((1875)- حدثنا محمد بن بشار.

حدثنا محمد (يعني ابن جعفر).

ح وحدثنا محمد بن المثنى.

حدثني وهب بن جرير.

جميعا عن شعبة، عن عبد الله بن يزيد المخعي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث وكيع.

وفي رواية وهب: عن عبد الله ابن يزيد.

ولم يذكر النخعي)).

[سنن أبي داود] (4/ 291) ‌4965- حدثنا مسدد، وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي)) قال أبو داود: وكذلك رواه أبو صالح، عن أبي هريرة، وكذلك رواية أبي سفيان، عن جابر، وسالم بن أبي الجعد، عن جابر، وسليمان اليشكري، عن جابر، وابن المنكدر، عن جابر نحوهم وأنس بن مالك.

[سنن أبي داود] (3/ 23)

‌2547- حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن سلم هو ابن عبد الرحمن، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة ، قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل)) والشكال: ((يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى بياض، أو في يده اليمنى وفي رجله اليسرى)) قال أبو داود: (( أي مخالف.

[سنن الترمذي] (4/ 204) ‌1698- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني سلم بن عبد الرحمن النخعي، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ((أنه كره الشكال من الخيل)): هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة، عن عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: اسمه هرم حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع قال: قال لي إبراهيم النخعي: إذا حدثتني، فحدثني عن أبي زرعة، فإنه حدثني مرة بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنين فما أخرم منه حرفا.

[مسند أحمد] (16/ 26 ط الرسالة) ((‌9933- حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة.

وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن يزيد- قال حجاج: من النخع- قال: سمعت أبا زرعة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( تسموا باسمي، ولا تكتنوابكنيتي)).

وكان يكره الشكال من الخيل.

قال حجاج: يعني إحدى رجليه سواد أو بياض)).

أحاديث ذات صلة