إنَّ الدُّعاءَ ينفَعُ ممَّا نزَلَ، وممَّا لَمْ ينزِلْ؛ فعليكُمْ عِبادَ اللهِ بالدُّعاءِ.
أخرجه الترمذي (3548) واللفظ له مطولاً، والحاكم (1815)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (248) باختلاف يسير
سنن الترمذي (5/ 552) :
3548 - حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو المكي المليكي، وهو ضعيف في الحديث قد تكلم فيه بعض أهل الحديث من قبل حفظه
وقد روى إسرائيل، هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية
المستدرك على الصحيحين (1/ 670) :
1815 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء
القضاء والقدر - البيهقي (ص212) :
قال الشيخ: ولعبد الرحمن المليكي فيه إسناد آخر عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، فعليكم عباد الله بالدعاء
248 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس ، حدثنا العباس بن محمد الدوري ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة ، فذكره والمليكي وعطاف بن خالد غير قويين وأمثل إسناد فيه