إذا صلَّى أحدُكم فقام من الجلوسِ فإنْ لم يستتمَّ قائمًا فليجلسْ وليس عليه سجدتانِ ، فإنِ استوَى قائمًا فليَمضِ في صلاتهِ وليسجدْ سجدتينِ وهو جالسٌ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (2562)
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصْحابَه كلَّ تَفاصيلِ الصَّلاةِ، وأحْكامَها، وسُنَنَها، وآدابَها.
وفي هذا الحَديثِ يُعلِّمُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَفعَلُ المُصلِّي إذا سَها في صَلاتِه، فقامَ مِن جُلوسِ التَّشهُّدِ الأوسَطِ؛ فإنْ تَذكَّرَ قبْلَ أنْ يَقِفَ فلْيَجلِسْ، ويَأْتِ بالتَّشهُّدِ الأوسَطِ، وليس عليه سَجْدتانِ للسَّهوِ، ولكنْ إنِ اسْتَوى قائمًا، ووقَف دونَ أنْ يَأتيَ بالتَّشهُّدِ الأوسَطِ؛ فإنَّه لا يَرجِعُ له حتَّى وإنْ تَذكَّرَه بعْدَ وُقوفِه، بلْ يُتِمُّ صَلاتَه حتَّى النِّهايةِ، ثمَّ بعْدَ إتْمامِها والسَّلامِ منها، فإنَّه يَسجُدُ سَجدَتَينِ للسَّهوِ وهو جالِسٌ في مَكانِه بعْدَ التَّسليمِ مُباشَرةً، ويَتبَعُه المَأْمومونَ خَلْفَه.