اللهم َّكما حَسَّنْتَ خَلْقِي فحَسِّنْ خُلُقِي وحَرِّمْ وجهي على النارِ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - التعوذ# بر وصلة - حسن الخلق# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# استعاذة - التعوذ من نار جهنم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح دون الزيادة

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24437)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (489) مختصراً، وابن مردويه كما في ((إرواء الغليل)) للألباني (1/113) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول اللهم أَحسَنْتَ خَلْقي فأَحْسِنْ خُلُقي الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 1/115 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (24392) واللفظ له، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (488)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (527) باختلاف يسير.

حُسنُ الخُلقِ مِن تَمامِ الإيمانِ، وقد أرشَدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طَلبِ التَّحلِّي بمَكارمِ الأخلاقِ، وكان قُدوةً في ذلك.

وفي هذا الحَديثِ تقولُ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ أحسَنْتَ خَلْقي"، أي: أكمَلْتَ خَلقَ الجسَدِ في أحسَنِ صُورةٍ، "فأحْسِنْ خُلقي"، أي: حَسِّنْ أخلاقي وكَمِّلْها بالتَّحلِّي بأحْسَنِها، وهذا دُعاءٌ وطلَبٌ لكَمالِ وإتمامِ النِّعمةِ عليه بإكمالِ دِينِه.

وهذا تَعليمٌ نَبويٌّ بأنْ يَطلُبَ المؤمِنُ معاليَ الأخلاقِ في دُعائِه للهِ؛ فاللهُ سُبحانه وتَعالى هو الموفِّقُ إلى كلِّ خيرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع كَمالِ خُلقِه، يَطلُبُ مِن اللهِ أنْ يُحسِّنَ أخلاقَه، وما فعَلَ ذلك إلَّا ليكونَ القُدْوةَ لنا في ذلك، ولِيَعلَمَ كلُّ مُؤمنٍ أنَّ أصلَ الأخلاقِ غَريزيَّةٌ في العبْدِ، ولكنَّه يُصقِلُها بفِعلِ الطاعاتِ والتَّحلِّي بمَكارِمِها .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (6/ 68) 24437- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أسود ثنا إسرائيل عن عاصم بن سليمان عن عبد الله بن الحرث عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي

الدعوات الكبير (2/ 83) 489- حدثناه أبو الحسن العلوي، إملاء، أنبأنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، حدثنا عبد الله بن حماد الآملي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا مسلمة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال: ((الحمد لله، اللهم كما أحسنت خلقي، فأحسن خلقي)) وروي ذلك من حديث ابن أبي الهذيل، عن عبد الله بن مسعود مرفوعا دون هذه الزيادة

أحاديث ذات صلة