عَنْ عبدِ اللَّهِ قالَ: كُنَّا نَقُولُ لِلْحَيِّ إذَا كَثُرُوا في الجَاهِلِيَّةِ: أمِرَ بَنُو فُلَانٍ.

[وفي رِوايةٍ]: أمَرَ.

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الإسراء# رقائق وزهد - أهل الجاهلية
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: شقيق بن سلمة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه إبراهيم الحربي في((غريب الحديث)) (1/ 80)، والبيهقي في ((القضاء والقدر)) (329) كلاهما بلفظه.

الشرح والتوضيح

كان ابنُ مَسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه من عُلَماءِ الصَّحابةِ بالتفسيرِ، وقد حُفِظَت أقوالُه ونُقِلَت، وهي ممَّا يُستعانُ بها في بيانِ معاني كتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ.

وفي هذا الحديثِ يَذكُرُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضِي اللهُ عنه تفسيرَ لفظِ: (أمَرَ) الواردِ في قولِه تعالَى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا} [الإسراء: 16] ، فقال: كنَّا نقولُ للحيِّ -أي: القَبيلةِ- إذا كَثُروا في الجاهليةِ: أمِرَ بنو فلانٍ، فـ«أَمِرَ» معناه: كثُرَ، وعلى ذلك يكونُ معْنى الآيةِ: أكثْرَنا مُتْرَفيها، أي: المُتنعِّمِين الذين قد أبطَرَتْهم النِّعمةُ وسَعَةُ العَيشِ.

وقيل: إنَّ المعنى: أمَرْنا مُتْرفيها بِالطَّاعةِ فعَصَوْا، فاستحَقُّوا بذلك العِقابَ من اللهِ عزَّ وجَلَّ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (معتمد) (6/ 84)

4711 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، أخبرنا منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: " كنا نقول للحي إذا كثروا في الجاهلية: أمر بنو فلان " حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان وقال: أمر

غريب الحديث لإبراهيم الحربي (1/ 80) حدثنا عثمان , حدثنا جرير , عن منصور , عن أبي وائل , عن عبد الله : " كان الحي إذا كثروا في الجاهلية , قيل: أمر بنو فلان "

القضاء والقدر للبيهقي (ص: 246) 329 - أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب , أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي , أنا أبو يعلى , أنا هارون بن معروف , ومحمد بن عباد , قالا: أنا سفيان , عن منصور , عن أبي وائل , عن عبد الله , قال: " كنا نقول للحي في الجاهلية إذا كثروا: قد أمر بنو فلان " رواه البخاري في الصحيح عن علي بن سفيان

أحاديث ذات صلة