نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ والتَّمْرِ والبُسْرِ والرُّطَبِ.
أخرجه البخاري (5601)، ومسلم (1986)
في هذا الحديثِ يروي جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمر والبُسْرِ والرُّطَبِ، والمقصودُ بالنَّهيِ: هو أنْ يُخلَطَ الزَّبيبُ والتَّمرُ معًا، أو البُسْرُ -وهو البلَحُ في حالةِ الاصفرارِ قبْلَ أنْ يَصِيرَ رُطَبًا- والرُّطَبُ، بمعْنى ألَّا يُنقَعَ نَوعانِ منهما معًا في الماءِ، وهو مُصرَّحٌ به في الرِّوايةِ الأخرى عند مُسلِمٍ الَّتي قال فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا تجمَعوا بين الرُّطَبِ والبُسْرِ، وبيْن الزَّبيبِ والتَّمرِ نَبيذًا»، أي: لا تَنْبِذوا النَّوعينِ معًا في الماءِ، والانتباذُ إلقاءُ شَيءٍ مِن هذه الأنواعِ في الماءِ ليُنقَعَ فيه ويَأخُذَ الماءُ حَلاوتَه، والعلَّةُ مِن هذا النَّهيِ أنَّ خَلْطَ نَوعينِ مِن الأنواعِ المذكورةِ مَعًا يُسرِعُ مِن تَخمُّرِ الشَّرابِ وتَحوُّلِه إلى شَرابٍ مُسكِرٍ.
[صحيح البخاري] (7/ 108) 5601- حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج أخبرني عطاء: أنه سمع جابرا رضي الله عنه يقول: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزبيب والتمر والبسر والرطب)).
[صحيح مسلم] (3/ 1574 ) ((16- (1986) حدثنا شيبان بن فروخ.
حدثنا جرير بن حازم.
سمعت عطاء بن أبي رباح.
حدثنا جابر بن عبد الله الأنصاري ؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يخلط الزبيب والتمر، والبسر والتمر))