كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعجِبُه الجوامعُ مِن الدُّعاءِ
أخرجه ابن حبان (867) واللفظ له، وأحمد (25555)، والطبراني في ((الأوسط)) (4946) بلفظه تامًا، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6029) باختلاف يسير تامًا.أخرجه أحمد (25555)، والطبراني في ((الأوسط)) (4946) بلفظه تامًا، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6029) باختلاف يسير تامًا.
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستحِبُّ الجوامعَ منَ الدُّعاءِ ويدَعُ ما سِوى ذلِكَ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1482 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1482) واللفظ له، وأحمد (25151) باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آدابَ الدُّعاءِ والتوجُّهِ إلى اللهِ تعالى، فعلَى المسلِمِ عندَما يتَوجَّهُ بالدُّعاءِ إلى اللهِ عليه أَنْ يَحرِصَ على أنْ يَدْعوَ بما كان يَدْعو به صلَّى الله عليه وسلَّم؛ ففي هذا الحديثِ تُخبِرُ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها كيف كانت أدعِيَةُ النَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فتَقولُ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ"، أي: الَّتي تَجمَعُ خيرَ الدُّنيا؛ مِن صَلاحٍ وفَلاحٍ، وخيرَ الآخرةِ؛ مِن الثَّوابِ والأجرِ، ودُخولِ الجنَّةِ، فيَكونُ اللَّفظُ قليلًا، لكنَّ مَعْناه يَكونُ كَبيرًا، ويدَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سِوى ذلك مِن الأدعيَةِ الَّتي لا تَكونُ جامِعةً.
صحيح ابن حبان -(3/ 149) 867 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء.
قال أبو حاتم: أبو نوفل: اسمه معاوية بن مسلم بن أبي عقرب من أهل البصرة.
[مسند أحمد] (42/ 358) 25555 – [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل] وقال: عن عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
المعجم الأوسط (5/ 161) 4946 - حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
لا يروي هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الأسود بن شيبان "
شرح مشكل الآثار (15/ 294) 6029 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدعو بما بين ذلك.
قال أبو جعفر: فتأملنا الجوامع من الدعاء، والتقديم لها على ما سواها من الدعاء، فكان ذلك عندنا، والله أعلم، على مراده التعجيل، لعمل الخير خوف ما يقطع عنه مما لا يؤمن على الناس، فأمر بالجوامع من الدعاء لذلك، كمثل ما أمر به الناس في الحج، أن يتعجلوا إليه خوف ما يقطعهم عن ذلك
---
صحيح ابن حبان -(3/ 149) 867 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء.
قال أبو حاتم: أبو نوفل: اسمه معاوية بن مسلم بن أبي عقرب من أهل البصرة.
[مسند أحمد] (42/ 358) 25555 – [حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل] وقال: عن عائشة ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
المعجم الأوسط (5/ 161) 4946 - حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا أبو الوليد الطيالسي قال: نا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدع ما بين ذلك
لا يروي هذا الحديث عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: الأسود بن شيبان "
شرح مشكل الآثار (15/ 294) 6029 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل بن أبي عقرب، قال: قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الجوامع من الدعاء، ويدعو بما بين ذلك.
قال أبو جعفر: فتأملنا الجوامع من الدعاء، والتقديم لها على ما سواها من الدعاء، فكان ذلك عندنا، والله أعلم، على مراده التعجيل، لعمل الخير خوف ما يقطع عنه مما لا يؤمن على الناس، فأمر بالجوامع من الدعاء لذلك، كمثل ما أمر به الناس في الحج، أن يتعجلوا إليه خوف ما يقطعهم عن ذلك