عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا قالَ: نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ وإنَّ في المَدِينَةِ يَومَئذٍ لَخَمْسَةَ أشْرِبَةٍ، ما فِيهَا شَرَابُ العِنَبِ.
أخرجه البيهقي (17434) بلفظه ، و ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (24081) بنحوه .أخرجه البيهقي (17434) بلفظه ، و ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (24081) بنحوه .
الخمرُ هو كلُّ ما خامَرَ العقلَ؛ فلمْ يَجعَلْه في هَيئتِه الطَّبيعيَّةِ؛ فتِلك مِن مفاسدِ الخُمورِ التي مِن أجْلِها نَهَتْ عنها الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ القُرآنَ عندما نزَلَ بتَحريمِ الخمرِ كان في المدينةِ منها خَمسةُ أَشربةٍ، وهي: شَرابُ التَّمرِ، وشَرابُ العَسلِ، وشَرابُ الحِنطةِ، وشَرابُ الشَّعيرِ، وشَرابُ الذُّرةِ، ولم يَكُنْ من هذه الأشرِبةِ الخَمْرُ المصنوعةُ مِنَ العِنَبِ.
ومُرادُه رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ الخمرَ لا تَختصُّ بماءِ العنبِ وحْدَه، وأنَّ الخمرَ أنواعٌ عَديدةٌ، فكلُّ ما أسكر فهو من الخَمرِ المحَرَّمةِ.
وفي الحَديثِ: أنَّ الحُكمَ في الخمرِ وتَحريمِها مُرتبِطٌ بما يُحدِثُ السُّكرَ، وليس بما يُصنَعُ منه الخمرُ.
[صحيح البخاري] (4/ 1688) :
4340 - حدثنا إسحق بن إبراهيم: أخبرنا محمد بن بشر: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
نزل تحريم الخمر، وإن في المدينة يومئذ لخمسة أشربة، ما فيها شراب العنب.
السنن الكبير للبيهقي (17/ 400 ت التركي) :
17434 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنى أبو صالح يعنى خلف الخيام، حدثنا إبراهيم بن معقل، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنى إسحاق بن إبراهيم، أخبرنى محمد بن بشر، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، أخبرنى نافع، عن ابن عمر قال: نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة ما فيها شراب العنب.
مصنف ابن أبي شيبة (5/ 98 ت الحوت) :
24081 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا عبد العزيز، قال: حدثني نافع، عن ابن عمر ، قال: نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة خمسة أشربة يدعونها الخمر، ما فيها خمر العنب