عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110]، قَالَ: خَيْرَ النَّاسِ لِلنَّاسِ؛ تَأْتُونَ بهِمْ في السَّلَاسِلِ في أعْنَاقِهِمْ حتَّى يَدْخُلُوا في الإسْلَامِ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - أمة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم# جهاد - الأسير يوثق# تفسير آيات - سورة آل عمران# إيمان - دعوة الكافر إلى الإسلام
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: سلمة بن دينار المدني أبو حازم
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في((السنن الكبرى )) (11005) وابن أبي حاتم في(( تفسيره)) (3971) باختلاف يسير ، والحاكم (6989) مختصرا.

الشرح والتوضيح

المسلِمونَ أفضلُ الأُممِ، كما وصَفَهُمُ اللهُ تعالى في كَتابِهِ فقال: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] ، أي: أنتم -يا أُمَّةَ الإسلامِ- قدْ جُعِلتم خَيرَ الأُمَمِ وأكْرَمَها على اللهِ تعالَى؛ لأسبابٍ أَنعَم اللُه بها عليكم، فتمَيَّزتُم وفُقْتُم مَن سبَقَكم، وأنتمْ أنفعُ النَّاسِ للنَّاسِ.

وفي هذا الأثرِ يُخبِرُ التابعيُّ سَلَمةُ بنُ دِينارٍ المَدَنيُّ أنَّ أبا هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه ذَكَر قولَه تعالَى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] ، ثمَّ فسَّره بأنَّ هذه الأُمَّةَ هي خَيرُ النَّاسِ للنَّاسِ نفْعًا وإحسانًا؛ إذ يأتون بالأَسْرَى مُقيَّدين في أعناقِهم بالسَّلاسِلِ ونحوِها مما يُربَطُ به الأسيرُ، «حتَّى يَدْخُلوا في الإسلامِ» طَوعًا؛ فيكون إسلامُهم سَببًا لهم في دُخولِ الجنَّةِ وتَحصيلِ السَّعادةِ في الدُّنيا والآخرةِ.

وفي الحَديثِ: فضيلةُ أُمَّةِ الإسلامِ.

وفيه: أثَرُ الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ في استنقاذِ البَشَريَّةِ مِنَ الشِّركِ والكُفرِ والضَّلالِ.

الأصول والأحكام

صحيح البخاري (6/ 37) 4557 - حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كنتم خير أمة أخرجت للناس، قال: خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم، حتى يدخلوا في الإسلام

السنن الكبرى للنسائي (10/ 48) 11005 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ، قال: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [[آل عمران: 110]] قال: نحن خير الناس للناس، نجيء بهم الأغلال في أعناقهم، فندخلهم في الإسلام "

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا (3/ 732) 3971 - حدثنا أبي، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن ميسرة يعني ابن عمار وليس بابن حبيب، عن أبي حازم، عن أبي هريرة : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [[آل عمران: 110]] قال: خير الناس للناس يجاء بهم وفي أعناقهم السلاسل حتى يدخلهم في الإسلام

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 94) 6989 - أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا أبو المثنى، ومحمد بن أيوب، قالا: ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه في قوله عز وجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [[آل عمران: 110]] تجرونهم بالسلاسل فتدخلونهم الإسلام هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "

تلخيص الذهبي: صحيح

أحاديث ذات صلة