كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه# استعاذة - التعوذ# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# تفسير آيات - سورة البقرة# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4522)، ومسلم (2690)

الشرح والتوضيح

كانَ دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جامعًا لأنواعِ الخَيرِ في الدُّنيا بما يَنفَعُ فيها مِنَ الأُمورِ، وَالخَيرِ في الآخِرَةِ؛ لأنَّ فيها المَعادَ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: «اللَّهمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً»، أي: أنعِمْ عَلينا في الدُّنيا بِالعَفوِ وَالعافيةِ وَالعِلمِ الصَّالحِ والعَملِ المَقبولِ، وغيرِ ذلك ممَّا يَشمَلُه لفظُ الحَسَنةِ مِنَ الخَيرِ، «وَفي الآخِرةِ حَسنَةً»، يَعني: وأعطِنا في الآخرَةِ الجَنَّةَ، وَما فيها مِنَ النَّعيمِ المُقيمِ، «وقِنا عَذَابَ النَّارِ» أي: وَاحفَظْنا مِن عَذابِ النَّارِ، وَما يُقرِّبُ إليه مِن شَهوةٍ وعَملٍ.

وفي الحَديثِ: سؤال الله خير الدنيا والآخرة.

وفيه: الدعاء بالأدعية الجامعة.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (6/ 28) 4522- حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار})).

[صحيح مسلم] (4/ 2071 ) ((27- (2690) حدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن ثابت، عن أنس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار))

أحاديث ذات صلة