احْتَجَمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَعْطَى الحَجَّامَ.

الدلالات الموضوعية:# إجارة - كسب الحجام# طب - أدوية النبي صلى الله عليه وسلم# طب - الحجامة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (2278)، ومسلم (1202)

الشرح والتوضيح

احْتَجَمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَعْطَى الَّذي حَجَمَهُ، ولو كانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2103 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم الحَجَّامُ هو الَّذي يَقومُ بالحِجامَةِ، وهي إخراجُ بَعضِ الدَّمِ مِن الجِسمِ، عن طَريقِ تَشريطِ مَوضِعِ الوجَعِ ثمَّ مَصِّ هذا الدَّمِ واستخراجِه بعْدَ تَجميعِه بواسِطةِ مِحْجَمٍ، وهو أداةٌ تُشبِهُ القُمعَ أو الكَأسَ، وهي عِلاجٌ لكَثيرٍ مِن الأوجاعِ.

وفي هذا الحَديثِ استَدلَّ ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما على مَشروعيَّةِ الحِجامةِ وَحِلِّ أُجرَتِها؛ بفعْلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيثُ احتَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَعطَى الحَجَّامَ أُجرةَ عَملِهِ، فلو كان إعطاءُ الحَجَّامِ أُجْرَةً حَرامًا لَمَا احْتَجَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَمَا أعطى الحَجَّامَ أُجْرةً.

وقد حُمِلتْ أحاديثُ النَّهيِ عن كَسْبِ الحجَّامِ والتَّصريحِ بأنَّه خَبيثٌ على التَّنْزِيهِ والتَّرَفُّعِ عن دَنيءِ الأكْسابِ، والحَثِّ على مَكارمِ الأخلاقِ، ومَعالي الأُمورِ.

أو يَحتمِلُ أنْ يكونَ النَّهيُ كان في بَدْءِ الإسلامِ، ثمَّ نُسِخَ ذلك، فلَمَّا أَعْطى الحَجَّامَ أجْرَه، كان ناسخًا لِمَا تَقدَّمَه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (3/ 93) 2278- حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب: حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره)).

[صحيح مسلم] (3/ 1205 ) 65- (‌1202) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عفان بن مسلم.

ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.

أخبرنا المخزومي.

كلاهما عن وهيب.

حدثنا ابن طاوس عن أبيه، عن ابن عباس ؛

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط

أحاديث ذات صلة