أَقَمْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرًا نَقْصُرُ الصَّلَاةَ.

الدلالات الموضوعية:# سفر - قصر الصلاة وكم يقيم ليقصر# إحسان - الأخذ بالرخصة
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4297)، ومسلم (693) بنحوه

الشرح والتوضيح

خَرَجْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَدِينَةِ إلى مَكَّةَ فَكانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حتَّى رَجَعْنَا إلى المَدِينَةِ، قُلتُ: أقَمْتُمْ بمَكَّةَ شيئًا؟ قالَ: أقَمْنَا بهَا عَشْرًا.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1081 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1081)، ومسلم (693).

شرَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ رُخْصةَ قَصْرِ الصَّلاةِ الرُّباعيَّةِ في السَّفَرِ تَخْفيفًا على عِبادِه، وقد قصَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في السَّفَرِ، وقصَرَ أصحابُه رَضيَ اللهُ عنهم أجمعينَ.

وفي هذا الحَديثِ يَحكِي الصَّحابيُّ الجليلُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم خرَجوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسافرينَ مِن المدينةِ إلى مكَّةَ، وذلك في حَجَّةِ الوداعِ، كما بيَّنَته رِوايةُ مُسلِمٍ، فظلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الظُّهرَ والعصْرَ والعِشاءَ قَصْرًا رَكعتَينِ حتَّى رجَعَ إلى المدينةِ مرَّةً أُخرَى، وقد ظلُّوا ماكثينَ في مكَّةَ عشَرةَ أيَّامٍ، ولم يَترُكِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَصْرَ الصَّلاةِ مدَّةَ إقامتِه بمكَّةَ، فظلَّ آخِذًا برُخصةِ اللهِ سُبحانه وتعالَى الَّتي رخَّص له طُولَ سَفرِه.

وفي الصَّحَيحينِ مِن حَديثِ العَلاءِ بنِ الحَضرميِّ، أنَّ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُقيمَ المُهاجِرُ بمكَّةَ بعْدَ قَضاءِ نُسكِه فوقَ ثَلاثٍ، والجمْعُ بيْنَه وبيْنَ هذا الحديثِ الذي فيه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مكَّةَ عشَرةَ أيَّامٍ يَقصُرُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يُقِمْ بمكَّةَ أربعًا في مَكانٍ واحدٍ؛ فإنَّه لَمَّا قدِمَ مَكَّةَ في الرابعِ مِن ذي الحجَّةِ أقامَ بها غيرَ يوميِ الدخولِ والخروجِ إلى مِنًى، ثم باتَ بمِنًى، ثم سارَ إلى عَرفاتٍ، ورجَعَ فباتَ بمزدلفةَ، ثم سارَ إلى مِنًى، فقضَى نُسكَه، ثم إلى مكَّةَ، فطافَ، ثم رجَعَ إلى مِنًى، فأقامَ بها ثلاثًا يَقصُرُ، ثم نفَرَ منها بعدَ الزوال في ثالثِ أيَّامِ التشريقِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 150) 4297- حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان.

حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس رضي الله عنه قال: ((أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرا نقصر الصلاة))

[صحيح مسلم] (1/ 481 ) ((15- (‌693) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي.

أخبرنا هشيم عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك ؛ قال

خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة.

فصلى ركعتين ركعتين.

حتى رجع.

قلت: كم أقام بمكة؟ قال: عشرا))

(‌693)- وحدثناه قتيبة.

حدثنا أبو عوانة.

ح وحدثناه أبو كريب.

حدثنا ابن علية.

جميعا عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث هشيم.

م (‌693) وحدثنا عبيد الله بن معاذ.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة.

قال: حدثني يحيى بن أبي إسحاق.

قال: سمعت أنس بن مالك يقول

خرجنا من المدينة إلى الحج.

ثم ذكر مثله.

م (‌693) وحدثنا ابن نمير.

حدثنا أبي.

ح وحدثنا أبو كريب.

حدثنا أبو أسامة.

جميعا عن الثوري، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ولم يذكر الحج

أحاديث ذات صلة