سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ، وَذَكَرَ الذي عَقَرَ النَّاقَةَ، قالَ: «انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزٍّ وَمَنَعَةٍ في قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ».

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأعراف# تفسير آيات - سورة هود# تفسير آيات - سورة القمر# تفسير آيات - سورة الشعراء# تفسير آيات - سورة الشمس
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن زمعة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2855)، والترمذي (3343) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لمَّا أرسل اللهُ تعالى نبيَّه صالحًا عليه السَّلامُ إلى ثمودَ يدعوهم إلى عبادةِ اللهِ تعالى وتَركِ الشِّركِ والأوثانِ؛ كذَّبوه ولم يؤمِنوا وطلَبوا منه أن يأتيَهم بآيةٍ تدُلُّ على نبُوَّتِه، واقترحوا أن يخرِجَ لهم من صَخرةٍ صَمَّاءَ ناقةً، فأيَّده اللهُ بذلك، فكانت النَّاقةُ تشرَبُ في يومٍ معلومٍ كُلَّ الماءِ، واليومُ الآخَرُ لهم، وحذَّرهم نبيُّهم من أن يمسُّوها بسوءٍ، فلمَّا ضاق بهم الأمرُ انتدَب تِسعةُ رَهطٍ منهم مفسِدون في الأرضِ لعَقْرِها.

وذكَر ناقةَ صالحٍ وبيَّن أنَّه باشَرَ أشقاهم، ويقالُ: اسمُه قُدارُ بنُ سالفٍ، وكان رجُلًا ذا عِزَّةٍ، أي: قليلَ المثَلِ، ومنيعًا في قَومِه، أي: قومُه يمنعونه من الضَّيمِ، شَبَّهه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي زمعةَ، وهو الأسوَدُ بنُ المُطَّلِبِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وكان أحَدَ المستهزئين بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومات على كُفرِه بمكَّةَ، فانبعث أشقى القومِ وعَقَر النَّاقةَ بأن ضرَب قوائِمَها بالسَّيِف فقَطَعَها!

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 148) :

3377 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ‌وذكر ‌الذي ‌عقر ‌الناقة قال انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قوة كأبي زمعة.

[صحيح مسلم] (8/ 154) :

49 - (2855) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا ابن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها فقال: {‌إذ ‌انبعث ‌أشقاها} ‌انبعث بها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة.

ثم ذكر النساء فوعظ فيهن ثم قال: إلام يجلد أحدكم امرأته؟ في رواية أبي بكر: جلد الأمة.

وفي رواية أبي كريب: جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه.

ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: إلام يضحك أحدكم مما يفعل .

سنن الترمذي (5/ 440) :

3343 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوما يذكر الناقة والذي عقرها فقال: {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها ‌رجل ‌عارم ‌عزيز ‌منيع في رهطه مثل أبي زمعة

---

[صحيح البخاري] (4/ 148) :

3377 - حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ‌وذكر ‌الذي ‌عقر ‌الناقة قال انتدب لها رجل ذو عز ومنعة في قوة كأبي زمعة.

[صحيح مسلم] (8/ 154) :

49 - (2855) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب قالا: حدثنا ابن نمير ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زمعة قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها فقال: {‌إذ ‌انبعث ‌أشقاها} ‌انبعث بها رجل عزيز عارم منيع في رهطه، مثل أبي زمعة.

ثم ذكر النساء فوعظ فيهن ثم قال: إلام يجلد أحدكم امرأته؟ في رواية أبي بكر: جلد الأمة.

وفي رواية أبي كريب: جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه.

ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: إلام يضحك أحدكم مما يفعل .

سنن الترمذي (5/ 440) :

3343 - حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني قال: حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوما يذكر الناقة والذي عقرها فقال: {إذ انبعث أشقاها} [الشمس: 12] انبعث لها ‌رجل ‌عارم ‌عزيز ‌منيع في رهطه مثل أبي زمعة

أحاديث ذات صلة