أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قَالَ: أوَّلُ يَومٍ شَهِدْتُهُ يَوْمُ الخَنْدَقِ.

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة الخندق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر# مناقب وفضائل - فضائل المهاجرين ومناقبهم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبدالله بن دينار
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1868)، وأبو داود (2957) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما حَريصًا على القِتالِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حيث عرَضَ نفْسَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ بَدرٍ وأُحُدٍ، ولكنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ردَّه لصِغَرِ سِنِّه حِينَها، حيث كان عُمرُه رَضيَ اللهُ عنه يومَ أُحُدٍ أربَعَ عَشْرةَ سَنةً.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عن أوَّلِ مَعرَكةٍ شَهِدَها معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي غَزْوةُ الخَندَقِ؛ فقدْ سمَحَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِتالِ يومَها، فكان أوَّلَ يَومٍ شَهِدَه في الغَزْوِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذه الغَزْوةِ جمَعَت قُرَيشٌ حُلفاءَها مِنَ المُشرِكينَ لقِتالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنَّ اللهَ أخْزاهم، وهزَمَهم بقُدرَتِه، وكَفى المُسلِمينَ القِتالَ، كما قال اللهُ تعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الأحزاب: 9] .

وكانت هذه الغَزْوةُ سَنةَ خَمسٍ منَ الهِجْرةِ.

وفي الحَديثِ: لا تَكْليفَ بالجِهادِ إلَّا على مَن أطاقَه وتَحمَّلَ تَبِعاتِه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 110) :

4107 - حدثني عبدة بن عبد الله: حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه : أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ‌أول ‌يوم ‌شهدته ‌يوم ‌الخندق.

[صحيح مسلم] (6/ 29) :

91 - (1868) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبي ، حدثنا

عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد في القتال، وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يجزني، وعرضني يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني قال نافع: فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة، فحدثته هذا الحديث فقال: إن هذا لحد بين الصغير والكبير، فكتب إلى عماله أن يفرضوا لمن كان ابن خمس عشرة سنة، ومن كان دون ذلك فاجعلوه في العيال .

سنن أبي داود (3/ 137 حذف) :

2957 - حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم عرضه يوم أحد وهو ابن أربع عشرة، فلم يجزه، ‌وعرضه ‌يوم ‌الخندق ‌وهو ‌ابن خمس عشرة سنة فأجازه

أحاديث ذات صلة