سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما قال: خِلالٌ مِن خِلالِ الجاهليَّةِ: الطَّعْنُ في الأنسابِ والنِّياحةُ.

ونَسِيَ الثَّالثةَ، قال سُفيانُ: ويَقولونَ: إنَّها الاسْتِسقاءُ بالأنْواءِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - أهل الجاهلية# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# استسقاء - الاستسقاء بالنجوم والكواكب والأنواء# جنائز وموت - الزجر عن النياحة# نكاح - الطعن في الأنساب
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: عبيدالله بن أبي يزيد المكي
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه سعدان في ((جزئه)) (82)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (747)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (11/ 125)، والبيهقي (7193) جميعا بلفظه .

الشرح والتوضيح

يَحكي عبيدُ الله أنَّ عبدَ الله بنَ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: خِلالٌ مِن خلالِ الجاهليَّة، أي: خِصالٌ مِن خِصالِ الجاهليَّةِ: الطَّعنُ في الأنسابِ، أي: القدحُ فيها بغيرِ علمٍ، والنِّياحةُ على الميِّتِ، وهي رفعُ الصَّوتِ بذِكرِ محاسنِه، وتَعدادِها، ونسِي عبيدُ اللهِ الرَّاوي الخَلَّةَ الثَّالثةَ.

قال سفيانُ بنُ عُيَينةَ: ويقولون: إنَّها، أي الثَّالثةَ، "الاستسقاءُ بالأنواءِ"، جمعُ نَوْءٍ، وهو منزلُ القمرِ، كانوا يقولون: مُطِرْنا بنَوْءِ كذا، وسُقِينا بنَوْءِ كذا.

أحاديث ذات صلة