كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَصْحَابُهُ أُتُوا بسَوِيقٍ فلاكُوهُ
أخرجه النسائي (186)، وابن ماجه (492)، ومالك (72) بنحوه.
في هذا الحَديثِ بَيانُ ما كان عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه مِن شدَّةِ العَيشِ قبْلَ أنْ يَفتَحَ اللهُ عليهمُ الفُتوحَ، وتَكثُرَ الغَنائمُ؛ فيَحْكي الصَّحابيُّ سُوَيدُ بنُ النُّعْمانَ رَضيَ اللهُ عنه -وكان مِن أصْحابِ الشَّجَرةِ الَّذين بايَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْعةَ الرِّضْوانِ في العامِ السَّادِسِ منَ الهِجْرةِ بالحُدَيْبيَةِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا النَّاسَ أنْ يَأْتوا بما يَحْمِلونَه مِن طَعامٍ، فأُتيَ بسَويقٍ، وهو دَقيقُ القَمحِ أو الشَّعيرِ، فلَاكُه هو وأصْحابُه، أي: مَضَغوه وأداروه في أفْواهِهم.
وفي رِوايةٍ أُخْرى للبُخاريِّ: أنَّ هذا كان في طَريقِهم إلى خَيبَرَ لفَتحِها عامَ سَبعٍ مِنَ الهِجْرةِ.
وفي الحَديثِ: فَضيلةُ سُوَيدِ بنِ النُّعْمانِ رَضيَ اللهُ عنه.