كانَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا سَجَدَ فَرَّجَ بيْنَ يَدَيْهِ حتَّى نَرَى إبْطَيْهِ.
[وفي رواية]: بَيَاضَ إبْطَيْهِ.
أخرجه مسلم (495)، والنسائي (1106)، وأبو عوانة (1920) باختلاف يسير.
الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كلَّ صِفاتِ صَلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لنَقتَديَ به.
وفي هذا الحَديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ مالكٍ ابنُ بُحَيْنةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَجَد في صَلاتِه فرَّج بيْن يدَيْهِ، أي: باعَد بيْن يدَيْهِ وجَنبَيْه، «حتَّى نَرى بَياضَ إبْطَيْه»، أي: حتَّى يَظهَرَ ويَنكشِفَ بَياضُ إبْطَيْه.
والمُرادُ ببَياضِ الإبْطَينِ: أنَّهما لم يكُنْ تَحْتَهما شَعرٌ، فكانا كلَونِ جَسدِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إمَّا خِلقةً، وإمَّا لدَوامِ نَتْفِه له، وتَعاهُدِه لهما، لا يَبْقى فيهما شَعرٌ.
وفي الحَديثِ: حُسنُ خِلقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
[صحيح البخاري] - ط السلطانية (4/ 190) :
3564 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه حتى نرى إبطيه قال وقال ابن بكير حدثنا بكر بياض إبطيه.
[صحيح مسلم] (1/ 356) 235 - (495) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر وهو ابن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه، حتى يبدو بياض إبطيه.
سنن النسائي (2/ 212) 1106 - أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا بكر، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (5/ 218) 1920 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا إسحاق بن بكر بن مضر، عن أبيه، عن جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز الأعرج، عن عبد الله بن بحينة "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[كان] إذا سجد يفرج يديه حتى يرى بياض إبطيه" .