بُعِثْتُ مِن خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ، قَرْنًا فَقَرْنًا، حتَّى كُنْتُ مِنَ القَرْنِ الذي كُنْتُ فِيهِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل نسب النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - فضل النبي على جميع الخلائق# أنبياء - آدم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# أنبياء - عام
المصدر: صحيح البخاري
الراوي: أبو هريرة
المحدث: البخاري
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد البخاري على مسلم

الشرح والتوضيح

النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اخْتارَه اللهُ سُبحانَه وتعالَى مِن خَيرِ طَبقاتِ البَشَرِ، طَبقةً بعْدَ طَبَقةٍ؛ فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنتقِلُ مِن الأصْلابِ الشَّريفةِ إلى الأرْحامِ الشَّريفةِ، حتَّى ظَهَر أخيرًا مِن البَيتِ الهاشِميِّ؛ أشرَفِ بُيوتاتِ العرَبِ، وأعْرقِها نسَبًا، وأعْلاها مَنزِلةً في جَزيرةِ العرَبِ كلِّها.

وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن نفْسِه: «بُعِثتُ مِن خَيرِ قُرونِ بَني آدَمَ، قَرنًا فقَرنًا»، والقَرنُ: أهلُ زَمانٍ واحِدٍ مُتَقارِبٍ، «حتَّى كُنْتُ مِن القَرنِ الَّذي كُنتُ فيه»، أي: أنَّه انْتُقيَ منَ القُرونِ وأفضَلِها قَرنًا بعْدَ قَرنٍ، حتَّى وصَل إلى الزَّمنِ الَّذي ظهَر فيه ووُلدَ، فانتقَلَ أوَّلًا مِن صُلبِ ولَدِ إسْماعيلَ، ثمَّ مِن كِنانةَ، ثمَّ مِن قُريشٍ، ثمَّ مِن بَني هاشمٍ، فالفاءُ في قولِه: «فقَرنًا» للتَّرتيبِ في الفَضلِ على سَبيلِ التَّرقِّي مِن الآباءِ مِن الأبعَدِ إلى الأقرَبِ فالأقرَبِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ خَيريَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واصْطفائِه.

أحاديث ذات صلة