سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف كان يُصلِّي؟ قالَتْ: كان يُصلِّي الهَجيرَ، ثم يُصلِّي بَعدَها رَكعَتَينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - صلاة الظهر
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26167) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (5283)

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ بَيانُ حِرْصِ التَّابِعينَ على العِلْمِ بالسُّنَّةِ، وحِرْصِهم على مُتابَعةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وفيه أنَّ شُرَيحَ بنَ هانئٍ سألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومُرادُه بصَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السُّنَّةُ الرَّاتِبةُ، فأخبَرَتْ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي الهَجِيرَ -والهَجيرُ شِدَّةُ الحَرِّ، وهي صَلاةُ الظُّهرِ، وسُمِّيَتْ بذلك؛ لِأنَّ وَقتَها يَدخُلُ حينَئِذٍ نِصفَ النَّهارِ، عِندَ زَوالِ الشَّمسِ-، ثم يُعقِبُها رَكعَتَيْنِ نافِلةً، وفي رِوايةِ مُسلِمٍ: "كان يُصَلِّي في بَيتي قَبلَ الظُّهرِ أربَعًا، ثم يَخرُجُ فيُصَلِّي بالناسِ، ثم يَدخُلُ فيُصَلِّي رَكعَتَيْنِ".

أحاديث ذات صلة