كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وقال يَزيدُ مرَّةً: رَكعَتَينِ بَعدَها، ورَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، وكان يقولُ: نِعْمَ السُّورَتانِ هُما، تَقرَؤُونَهما في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
أخرجه ابن ماجه (1150) مختصراً، وأحمد (26022) واللفظ له
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُواظِبُ على السُّنَنِ الرَّواتِبِ، وهي التي تُؤَدَّى مع الفَريضةِ، وكان بَعضُها يَكونُ قَبلَ الفَريضةِ، وبَعضُها يأتي بَعدَ الفَريضةِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي أربَعَ رَكعاتٍ قَبلَ الظُّهرِ، ورَكعَتَيْنِ بَعدَها، وتلك الرَّكعاتُ السِّتُّ هي سُنَّةُ الظُّهرِ الرَّاتبةُ، وكان يُصَلِّي سُنَّةَ الفَجرِ قَبلَ أنْ يَخرُجَ لِأداءِ رَكعَتَيِ الفَجرِ في المَسجِدِ، كما جاءَ في الرِّواياتِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِراءةِ سُورَتَيِ الكافِرونَ في الرَّكعةِ الأُولى، والإخلاصِ في الرَّكعةِ الثانيةِ مِن سُنَّةِ الفَجرِ، وتُقرأُ السُّورَتانِ عَقِبَ قِراءةِ الفاتِحةِ، لِاشتِمالِهما على نَفْيِ الأندادِ، وإثباتِ التَّوحيدِ.
[سنن ابن ماجه] (1/ 363 ) 1150- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين قبل الفجر، وكان يقول: ((نعم السورتان هما، يقرأ بهما في ركعتي الفجر، قل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون))
[مسند أحمد] (43/ 148) 26022- حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم (( يصلي أربعا قبل الظهر))، وقال يزيد مرة ركعتين بعدها، وركعتين قبل الفجر، وكان يقول: نعم السورتان هما، تقرؤونهما في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد