أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي الركعتَيْنِ بينَ الأذانِ والإقامةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - النوافل المطلقة# صلاة - فضل صلاة السنن
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (724)، والنسائي (1780)، وأحمد (25072) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَريصًا على النَّوافِلِ، مُواظِبًا عليها، وكان مِن جُملةِ تلك النَّوافِلِ رَكعَتا الفَجرِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي سُنَّةَ الفَجرِ بَينَ الأذانِ والإقامةِ، والحَديثُ: إشارةٌ إلى أنَّ سُنَّةَ الفَجرِ مِنَ السُّنَنِ الرَّاتِبةِ القَبليَّةِ، وليستِ البَعديَّةَ، وقد جاءَ في الصَّحيحِ: "لم يَكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على شَيءٍ مِنَ النَّوافِلِ أشَدَّ منه تَعاهُدًا على رَكعَتَيِ الفَجرِ"، وكان مِن سَمْتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُخَفِّفُهما، كما في الصَّحيحَيْنِ، وقد ثَبَتَ فيما رَواه مُسلِمٌ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "قَرَأ فِي رَكعَتَيِ الفَجرِ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}"، فَتَكونُ القِراءةُ خَفيفةً بآياتٍ مِن أوسَطِ السُّوَرِ، أو بقِصارِ سُوَرِ المُفَصَّلِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 501 ) ((91- (724) وحدثناه محمد بن المثنى.

حدثنا ابن أبي عدي عن هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين، بين النداء والإقامة، من صلاة الصبح))

[سنن النسائي] (3/ 256) 1780- أخبرنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، عن أبي عمرو، عن يحيى قال: حدثني أبو سلمة، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء، والإقامة من صلاة الفجر))

[مسند أحمد] (41/ 517) 25072- حدثنا وكيع، عن علي يعني ابن مبارك، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عائشة : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الركعتين بين الأذان والإقامة

أحاديث ذات صلة