إنْ كان لَيُوحى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على راحلَتِه، فتَضرِبُ بجِرانِها.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما اختص به النبي على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام# إيمان - الإيمان بالوحي# وحي - صفة نزول الوحي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (24868) واللفظ له، والحاكم (3865)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (7/53)

الشرح والتوضيح

في هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن حالةٍ مِنَ الحالاتِ التي كان يأتي فيها الوَحْيُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوحَى إليه وهو على راحِلَتِه، والمُرادُ بها ناقَتُه التي كان يَركَبُها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، "فتَضرِبُ بجِرانِها"، أي: أقامَتْ، وثَبَتَتْ وتَلَوَّتْ بعُنُقِها، وذلك مِن ثِقَلِ ما يُوحى إليه، وهو مِصداقٌ لِقَولِه تعالَى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل: 5] ، ومَعنى بجِرانِها: بباطِنِ العُنُقِ، والبَعيرُ إذا استَراحَ مَدَّ عُنُقَه على الأرضِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (41/ 362) 24868- حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أنها قالت: (( إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته، فتضرب بجرانها))

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 549) 3865- أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة، ثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا زيد بن المبارك، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم (( كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فلم تستطع أن تتحرك، وتلت قول الله عز وجل: {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا} [المزمل: 5] ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه))

دلائل النبوة للبيهقي (7/ 53) أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن إسحاق الصغاني، أخبرنا أشكيب أبو علي، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: إن كان ليوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقته، فتضرب على جرانها من ثقل ما يوحى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان جبينه ليطف بالعرق في اليوم الشاتي، إذا أوحى الله إليه تابعه معمر بن هشام في أوله

أحاديث ذات صلة