يَكونُ أُمراءُ يقولونَ فلا يُرَدُّ عليهِم يتَهافَتونَ في النَّارِ يتبَعُ بعضُهم بعضًا

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# فتن - أمراء الجور# إمامة وخلافة - الصبر على ظلم الإمام# إمامة وخلافة - الوعيد لمن أعان الأمير على الظلم# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم
المصدر: التوحيد لابن خزيمة
الراوي: معاوية بن أبي سفيان
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (7377) والطبراني (19/ 341) (790) بلفظه وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 104) مطولا وفيه قصة.أخرجه أبو يعلى (7377) والطبراني (19/ 341) (790) بلفظه وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 104) مطولا وفيه قصة.

الشرح والتوضيح

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخبِرُ بأحداثِ آخِرِ الزَّمانِ وما فيها مِن فِتَنٍ؛ حتى يَحذَرَ المُسلِمونَ الوُقوعَ فيها فتُهلِكَهم.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سيَكونُ أُمَراءُ في أزمِنةٍ بَعدَه، إذا تَكَلَّموا لم يَرُدَّ عليهم أحَدٌ، والمُرادُ بكَلامِهم: هو قَولُهم ما فيه مُخالَفةٌ لِلهِ ورَسولِه، وفِعلُهم إيَّاه، فلا يُنكِرُ عليهم أحَدٌ مِنَ الرَّعيَّةِ؛ خَوفًا مِن شَرِّهم وبَطشِهم، ويَحتَمِلُ أنَّه ذَمٌّ لِمَن لم يُنكِرْ عليهم، ثم أخبَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هؤلاء الأُمَراءَ "يَتهافَتونَ في النارِ، يَتبَعُ بَعضُهم بَعضًا"، أيْ: أنَّهم يَأتونَ في الآخِرةِ فيَتساقَطونَ في النارِ، فيَقَعونَ فيها بَعضُهم خَلفَ بَعضٍ.وفي الحَديثِ: عَلَمٌ مِن أعلامِ نُبُوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: تَحذيرٌ لِوُلاةِ الأمْرِ المُخالفينَ لِأوامِرِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الأصول والأحكام

التوحيد لابن خزيمة (2/ 902) :

حدثنا محمد بن السكن بن إبراهيم الأيلي، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا هشام بن سعد بن عقبة، قال: خطب معاوية ، فتكلم بشيء مما ينكر الناس، فرد عليه فتى واحد فسره وأعجبه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌يكون ‌أمراء ‌يقولون فلا يرد عليهم، يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا

مسند أبي يعلى (13/ 367 ت حسين أسد) :

‌7377 - حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا هشام بن سعد، عن محمد بن عقبة، عن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون أمراء ، فلا يرد عليهم ، يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا

المعجم الكبير (19/ 341) 790- حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، وبكر بن سهل ، قالا : حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث ، قال : حدثني هشام بن سعد ، عن محمد بن عقبة ، قال : خطب معاوية فتكلم بشيء مما ينكره الناس فردوا عليه فسره ذلك ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون أمراء يقولون ولا يرد عليهم يتهافتون في النار يتبع بعضهم بعضا.

الكامل في الضعفاء (4/ 104) أخبرنا بهلول بن إسحاق حدثنا سويد حدثنا ضمام بن إسماعيل المعافري ختن أبي قبيل على ابنته بالإسكندرية سمعت أبا قبيل حيي بن هانئ يخبر عن معاوية بن أبي سفيان وصعد المنبر يوم الجمعة فقال عند خطبته أيها الناس ان المال مالنا والفىء فيئنا من شئنا أعطينا ومن شئنا منعنا فلم يجبه أحد فلما كان الجمعة الثانية قال مثل ذلك فلم يجبه أحد فلما كانت الجمعة الثالثة قال مثل مقالته فقام إليه رجل ممن حضر المسجد فقال يا معاوية كلا إنما المال مالنا والفىء فيئنا من حال بيننا وبينه حاكمناه إلى الله بأسيافنا فنزل معاوية فأرسل إلى الرجل فأدخل عليه فقال القوم هلك الرجل ففتح معاوية الأبواب فدخل عليه الناس فوجدوا الرجل معه على السرير فقال معاوية للناس إن هذا أحياني أحياه الله سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ستكون أمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم يتقاحمون في النار كما تقاحم القردة وإني تكلمت أول جمعة فلم يرد علي أحد فخشيت أن أكون منهم ثم تكلمت الثانية فلم يرد علي أحد فقلت في نفسي إني من القوم ثم تكلمت الجمعة الثالثة فقام هذا الرجل فرد علي فأحياني أحياه الله فرجوت أن يخرجني الله منهم فأعطاه وأجازه قال الشيخ وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره وله غيرها الشيء اليسير

أحاديث ذات صلة