سُئل ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصائمِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائمٌ

الدلالات الموضوعية:# صيام - القبلة للصائم# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - من قال لا يفطر إلا الطعام والشراب# علم - حسن السؤال ونصح العالم# صيام - ما يباح للصائم
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: شيخ من بني سدوس
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:إسناده ظاهره الانقطاع ولكنه صحيح في الحقيقة

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (7407)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3368)، والطبراني (11/ 319)، (11868) جميعهم باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

للصِّيامِ أحكامٌ كثيرةٌ يَنبغِي للمُسلمِ أنْ يَعلَمَها ويَعمَلَ بها، وهذا الحديثُ فيه بيانٌ لبعضِ أحكامِه، فقد سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عن حُكمِ القُبلةِ للصَّائمِ، وهل يجوزُ له أن يُقَبِّلَ زَوجتَه؟ فأخبر رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ زوجاتِه فيُصيبُ مِن رُؤوسِهنَّ وهو صائِمٌ، وهو كنايةٌ عن القُبلةِ، ومعناه أنَّه يتمتَّعُ بما في الوَجهِ، ومنه الشَّفتان، ولكنَّه أَكثرُ تَماسُكًا وأكثرُ قُدرةً على مَنْعِ نفْسِهِ عنِ الشَّهوةِ التي تُفسِدُ الصومَ، كما عِندَ الشَّيخينِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّل وهو صائِمٌ، وهو أمْلَكُ النَّاس لِأَرَبِه.فالقُبْلَةَ للصَّائِم المُتَماسِكِ لا شيءَ فيها ما لمْ تُؤَدِّ إلى فَوَرانِ الشَّهْوَةِ أو الجِماعِ، وقد بيَّن ذلك ابنُ عبَّاسٍ فيما رواه ابنُ ماجَهْ: "رخَّص للكبيرِ الصَّائِمِ في المباشَرةِ، وكَرِهَ للشَّابِّ".

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (5/ 380) 3391 - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن شيخ، من بني سدوس، قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من الرءوس وهو صائم

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 183) 7407 - عن معمر، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل، وهو صائم، ثم قال ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصيب من الرءوس، وهو صائم يريد القبلة

شرح معاني الآثار (2/ 90) 3368 - ما حدثنا علي بن معبد قال: ثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب عن عبد الله بن شقيق عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرءوس وهو صائم "

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 319) 11868 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا الحسن بن قزعة، ثنا عاصم بن هلال، ثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصيب من الرءوس وهو صائم ، يعني: القبلة، "

أحاديث ذات صلة