من نصرَ أخاهُ بالغيبِ نصرهُ اللهُ في الدنيا والآخرةِ
أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (136)، والحاكم في ((المدخل على الصحيح)) (4/93)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (473) باختلاف يسير.
المُسلِمُ أخو المُسلِمِ في الدِّينِ والإيمانِ والإسلامِ، وهذه الأُخوَّةُ أقْوى مِن أُخوَّةِ النَّسَبِ، وهي مُقدَّمةٌ عليها في كثيرٍ مِن الأَحوالِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المُسلِمَ إذا نَصَرَ أخاه المُسلِمَ بالغَيبِ، والمُرادُ بنُصرتِه بالغَيبِ: أنْ يَمنعَ غِيبتَه، وألَّا يَتَناولَه مع مَن ذَكَرَه بسُوءٍ في غِيابِه؛ بل يَدفَعُ عنه ذلك.فمَن فَعلَ ذلك كان جَزاؤه أنْ يَنصُرَه اللهُ في الدُّنيا، فيُسخِّرَ مَن يَدفَعُ عنه ويَنصُرُه بمِثلِ الذي نَصَرَ به أخاه المُسلِمَ في غِيبتِه، وفي الآخِرةِ بأنْ يَجْعلَ اللهُ له الأَجرَ والثَّوابَ، فيُدخِلَه الجَنَّةَ، ويُباعِدَه عن النَّارِ والعَذابِ.
مكارم الأخلاق للطبراني (ص363) :
136 - ثنا مصعب بن إبراهيم، ثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن حميد، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نصر أخاه بالغيب نصره الله في الدنيا والآخرة.
المدخل إلى الصحيح للحاكم (4/ 93) أخبرنا ابن حمشاذ العدل الإسماعيلي بن إسحاق القاضي وأبو يحيى الناقد، قالا: أنا إبراهيم بن حمزة الزبيري، أنا عبد العزيز بن محمد، عن حميد عن الحسن عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة)).
مسند الشهاب القضاعي (1/ 288) :
473 - أخبرنا نصر بن عبد العزيز بن أحمد الفارسي، أبنا محمد بن علي بن صخر البصري، ثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، ثنا النعمان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن سلام، ثنا حفص بن عمر، عن عبد الحكم ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة.
مسند الشهاب القضاعي (1/ 289) :
474 - أنا أبو ذر عبد بن أحمد الهروي، إجازة، نا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني في كتاب العلل قال: حدث حميد الطويل، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكره.