أنَّ رجُلَيْنِ اختَصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في دابَّةٍ ليسَ لواحدٍ منهما بيِّنةٌ فقضى بِها بينَهُما نِصفَينِ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - إنصاف الخصمين# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# أقضية وأحكام - الخصمان ليس لأحدهما بينة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - اختصام المؤمنين إليه صلى الله عليه وسلم وحكمه عليهم
المصدر: السنن الكبرى للنسائي
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: النسائي
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3613)، وابن ماجه (2330)، وأحمد (19603) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

وَضَعَتْ شَريعةُ الإسْلامِ قَواعِدَ للقَضاءِ والفَصْلِ في الخُصوماتِ بيْنَ النَّاسِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو موسى الأَشعَريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رجُلَينِ احْتَكَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَ أنِ اخْتَلَفا وادَّعَيا مِلْكيَّةَ دابَّةٍ، وفي رِوايةِ أبي داوُدَ أنَّها كانت بَعيرًا -وهو: الجَمَلُ-، ولم يكنْ لكُلِّ واحِدٍ منهما بَيِّنةٌ تَشهَدُ وتُثبِتُ أنَّه مِلْكُه؛ فقَسَمَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهما نِصْفَينِ، قيلَ: يُشبِهُ أنْ يَكونَ هذا البَعيرُ أو الدَّابَّةُ كان في أَيديهِما معًا؛ فجَعَلَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَهما؛ لاستِوائِهما في المِلْكِ باليَدِ، ولولا ذلك لم يَكونا بنَفْسِ الدَّعْوى يَستحِقَّانِه لو كان الشَّيءُ في يَدِ غَيرِه؛ لأنَّ الشَّيءَ يُحكَمُ به لمَن كان في يَدِه إذا كان المُدَّعِي ليس له بَيِّنةٌ.

أحاديث ذات صلة