هم مع آبائِهم، أو من آبائِهم.

فقيل له: بعَمَلٍ أو بغيرِ عَمَلٍ؟ فقال: اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين.

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# إسلام - أهل الفترة
المصدر: تخريج العواصم والقواصم
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4712) بنحوه، وأحمد (24545) باختلاف يسير مطولاً

الشرح والتوضيح

خَلَقَ اللهُ سُبحانَه كُلَّ شيءٍ وقَدَّرَه وكَتَبه عِنْدَه، وقَدَّرَ للجَنَّةِ أَهْلَها وللنَّارِ أَهْلَها، وربَّما أشكَلَ على الصَّحابةِ رضوانُ اللهِ عليهم مسائِلُ؛ فيَرجِعونَ بها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُفتيَهم.

وفي هذا الحَديثِ تَرْوي أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئلَ عن أوْلادِ المُشرِكينَ" عن أحْكامِهم في الدُّنْيا والآخِرةِ"، فقال: هم معَ آبائِهم، أو مِن آبائِهم"، أي: إنَّ حُكمَهم حُكمُ آبائِهم في الدُّنيا؛ فيَتَوارَثونَ ويُدفَنونَ في مَقابِرِهم، كما الحالُ في أولادِ المُسلِمينَ؛ يُصَلَّى عليهم، ويُدْعى لهم، ويُدْفَنونَ في مَقابِرِ المُسلِمينَ، ويَحصُلُ التوارُثُ بينَهم، وفي الآخِرةِ يكونون كذلك، فيُجازَوْنَ بمِثلِ جَزاءِ آبائِهم، فيكونونَ في النارِ؛ "فقيلَ له: بعمَلٍ أو بغيرِ عمَلٍ؟ فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ"؛ فَيُجَازِيهم بما عَلِمَ أنَّهُم كانُوا سيفعَلُونه لَو عَاشُوا.

وقيل: معناه أنَّ أمْرَهم مُفوَّضٌ إلى عِلمِ اللهِ تَعالى بحسَبِ عِلمِه بما كانوا عامِلينَ.

أحاديث ذات صلة