الدعاءُ كلُّه مَحجوبٌ، حتَّى يكونَ أوَّلُه ثناءٌ علَى اللهِ، وصَلاةٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ يَدعوه فيُستجابُ الدعاءُ بهِ.
أخرجه ابن بشكوال في ((القربة بالصلاة على النبي) (3 )، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (3/ 154)
القربة إلى رب العالمين بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين (ص: 106) 3 - أخبرنا أبو محمد، عن أبي عمر، قال: أخبرنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا أحمد بن علي بن شعيب، قال: حدثنا محمد بن حفص، قال: حدثنا الجراح بن يحيى قال: حدثني عمر بن عمرو، قال: سمعت عبد الله بن بسر رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدعاء كله محجوب؛ حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو فيستجاب لدعائه)))).
[تذكرة الحفاظ = طبقات الحفاظ للذهبي] (3/ 154) :
أخبرنا محمد بن عطاء الله بالإسكندرية أنا عبد الرحمن بن مكي أنا خلف بن عبد الملك في كتابه أنا أبو محمد عن أبي عمر الحافظ نا خلف بن القاسم نا محمد بن موسى نا أحمد بن علي بن شعيب نا محمد بن حفص نا الجراح بن يحيى نا عمر بن عمرو، سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم: "الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم يدعو فيستجاب لدعائه".
هذا حديث منكر.