أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دعا، جعَلَ ظاهِرَ كَفَّيْه ممَّا يَلِي وجْهَه، وباطِنَهما ممَّا يَلِي الأرْضَ.

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - رفع اليدين في الدعاء# صلاة - رفع اليدين عموما
المصدر: الحديث لابن عبدالوهاب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: محمد ابن عبد الوهاب
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12239) بلفظه، وأبو داود (1487)، وأبو يعلى (3534) كلاهما باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

الدُّعاءُ مِن أهَمِّ العباداتِ الَّتي على المسلمِ الحِرْصُ عليها، وتَحرِّي هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِعْلِ تِلك العِبادَةِ؛ لِمَا فيها مِنَ الخُشوعِ والتَّضرُّعِ للهِ.

وفي هذا الحديثِ يَحْكي أنسُ بنُ مالكٍ رضِي اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَعا جَعَلَ ظاهِرَ كَفَّيْهِ ممَّا يلي وَجْهَهُ"، أي: دَعا رافِعًا يَدَيْهِ، وظاهِرُ الكَفَّيْنِ قريبًا من وَجْهِهِ وناحِيَتَه، "وباطِنَهُما ممَّا يَلي الأرْضَ" بأنْ مدَّ كَفَّيْهِ وهو يَدْعو باسِطًا إيَّاهُما، فكان المرفوعُ إلى السَّماءِ هو ظاهِرُ كَفَّيْهِ وباطِنُ الكَفَّيْنِ تُجاهَ الأرْضِ، وهذا يكونُ في صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ، كما بَيَّنَتْهُ رِوايةُ مُسلِمٍ، وفيها: "اسْتَسْقَى، فأَشارَ بظَهْرِ كَفَّيْهِ إلى السَّماءِ"؛ وذلك اسْتِبْشارًا وتَفاؤُلًا بتَقَلُّبِ الأَحْوالِ ظَهْرًا لِبَطْنٍ، وكذا في كُلِّ دُعاءٍ لرَفْعِ بلاءٍ كالقَحْطِ ونحْوِه.

وفي الحديثِ: بيانُ هَدْيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ للهِ فيه.

وفيه: رفْعُ الإمامِ يَدَيهِ في صلاةِ الاستسقاءِ دون غيرِها مِن الصلواتِ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (19/ 268) 12239 - حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما، مما يلي الأرض

سنن أبي داود (2/ 78) 1487 - حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا سلم بن قتيبة، عن عمر بن نبهان، عن قتادة، عن أنس بن مالك ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو هكذا بباطن كفيه، وظاهرهما

مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 240) 3534 - حدثنا زهير، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه

أحاديث ذات صلة