صلَّى الظهرَ يومَ الثامنِ بمِنًى
أخرجه مسلم (1218) بمعناه في أثناء حديث
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ وسُننَ وآدابَ الحَجٍّ، وأمَرَنا أنْ نأخُذَ عنه مَناسِكَها، ونَقَلَ الصَّحابةُ الكِرامُ كُلَّ ذلك عنه.
وفي هذه الرِّوايةِ المختصَرَةِ يُخبِرُ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "صلَّى الظُّهرَ يَومَ الثَّامنِ بمِنًى"، أي: أدَّى صَلاةَ الظُّهرِ في مِنًى يَومَ التَّرويةِ وهو اليومُ الثَّامِنُ مِن ذي الحِجَّةِ، وقد أوضَحَتْ رِوايَةُ ابنِ عبَّاسٍ عندَ ابنِ ماجَهْ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "صلَّى بمِنًى يَومَ التَّرويَةِ، الظُّهرَ، والعَصرَ، والمَغرِبَ، والعِشاءَ، والفَجرَ، ثم غَدا إلى عَرَفةَ"، وهذا من بابِ التَّغليبِ؛ لأنَّ الفَجرَ سيكونُ بِدايةَ يَومِ عَرَفةَ يَومِ التاسِعِ، وكان الدَّفعُ من مِنًى إلى عَرَفةَ بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ( ).