كان الأذانُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مثنَى مثنَى والإقامةُ مرةً مرةً إلا أنَّكَ تقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قدْ قامتِ الصلاةُ

الدلالات الموضوعية:# أذان - صفة الأذان وموضعه# أذان - ألفاظ الأذان# أذان - الأذان مرتين مرتين# أذان - ألفاظ الإقامة
المصدر: الأباطيل والمناكير
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الجورقاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (510)، والنسائي (628)، وأحمد (5569) باختلاف يسير، والجورقاني في ((الأباطيل والمناكير)) (389) واللفظ له

الشرح والتوضيح

الأذانُ والإقامةُ للصَّلاةِ من شَعائِرِ الإسلامِ، وقد عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَيفِيتَّهما.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "كان الأذانُ على عَهدِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، أي: في زَمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأيَّامِه "مَثنَى مَثنَى"، أي: يَأتي المُؤذِّنُ بِكَلِماتِ الأذانِ وجُمَلِه مُكرَّرةً مَرَّتينِ، وهذا مُحمولٌ على الغالِبِ، وإلَّا فَالتَّكبيرُ في أوَّلِه مُكرَّرٌ أربَعَ مَرَّاتٍ، وَكَلِمةُ التَّوحيدِ مُفرَدةٌ في آخِرِه وتُذكَرُ مرَّةً واحدةً، "والإِقامَةُ مرَّةً مرَّةً إلَّا أنَّك تقولُ: قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ"، أي: ويَجعَلُ جُملَ الإقامةِ مرَّةً واحِدةً، وهو مَحمولٌ على التَّغليبِ أيضًا، أو معناه: أنَّه يَجعَلُ الإقامةَ على نِصفِ الأَذَانِ، فيما يَصلُحُ للاتِّفاقِ؛ فلا يُشكِلُ بِتَكرارِ التَّكبيرِ في أوَّلِها وآخِرِها، أو تَكرارِ جُملَةِ (قد قامتِ الصَّلاةُ)، ويكونُ موضعُها عقِبَ قولِه: (حيَّ على الفَلاحِ)، كما عند أبي داودَ من حديثِ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ رضِيَ اللهُ عنه، وهذا الحديثُ صورةٌ من صُوَرِ الأَذانِ والإِقامَةِ، وإلَّا فقد تعدَّدتِ الرِّواياتُ في شأنِ وكيفيَّةِ وصِيَغِ الأَذانِ والإقامَةِ .

أحاديث ذات صلة